نقابة الإتحاد المغربي للشغل بالناظور و الدريوش تعلن عدم تنظيم تظاهرات في عيد العمال

متابعة
أعلن الاتحاد المغربي للشغل، عن الإبقاء على جميع الأشكال ومظاهر الاحتفال والاحتجاج والتضامن العمالي، بمناسبة العيد الأممي للعمال، داخل مقرات النقابة على الصعيد الوطني، وذلك بسبب تزامن المناسبة مع عيد الفطر من جهة، ومن جهة أخرى في ظل استمرار تفشي جائحة فيروس كورونا، وما تتطلبه من ضرورة الحذر.
وقال الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ له، إن تخليد عيد العمال، الذي سيحمل شعار “أوقفوا مسلسل الهجوم على القدرة الشرائية للطقة العاملة وعموم الجماهير الشعبية”، سيتم عبر تنظيم “تجمعات وندوات وأنشطة مختلفة”، داخل مقرات النقابة، في الفترة الممتدة ما بين 29 أبريل و2 ماي، مع “عدم تنظيم التظاهرات الحاشدة والاستعراضات الضخمة مركزيا، محليا أو جهويا”.
وأضاف أن هذا القرار، يأتي استحضارا لتزامن عيد العمال مع “مع مجريات طقوس عيد الفطر من سفر وزيارات الأقارب والأحباب والمناضلين والمناضلات”، إلى جانب أنه يستحضر “الخطر الوبائي بالرغم من الحالة المستقرة نسبيا في الآونة الأخيرة، مما يستلزم الاستمرار في الحذر ومراعاة التدابير الاحترازية حفاظا على صحة وسلامة مناضلاتنا ومناضلينا”.
وتابع الاتحاد المغربي للشغل في بلاغه، أن صلاحيات ابتكار مبادرات وأشكال تراعي خصوصية الجهة أو القطاع، سيترك لكل “اتحاد جهوي أو محلي أو نقابة وطنية أو جامعة مهنية”.
وأوضح الاتحاد، أنه مضطر، “للسنة الثالثة على التوالي، وعن مضض بعدم تخليد عيدنا الأممي كما دأبنا واعتدنا بتنظيم استعراضات حاشدة ومسيرات لأزيد من ستين سنة منذ فاتح ماي 1956، فإن ذلك لا يثنينا على تخليده بأشكال مبتكرة، وبإحيائه بصيغة الاحتجاج والتضامن ورفع صوت الطبقة العاملة”.
واسترسلت النقابة، أن الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، وترسيخا لتقاليد النقابة، سيلقي خطابا بهذه المناسبة، سيبث في الأول من ماي المقبل، انطلاقا من الساعة الثانية عشر زوالا، عبر الصفحة الرسمية للاتحاد المغربي للشغل، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى”.
