هذا ما قالته سيليا اليوم امام قاضي التحقيق و والدها خائف من احتمال انتحارها داخل السجن؟؟

اريفينو

كشف مصدر مطلع ، أن “جلسة التحقيق التفصيلي مع سليمة زياني، الفنانة والمعتقلة الناشطة بـ”حراك الريف” المعروفة بسيليا، استمرت لمدة 4 ساعات، ظهرت فيها سيليا منهكة نفسياً، وتحدثت أمام قاضي التحقيق عن ظروف اعتقالها التي وصفتها بـ”المهينة”، وعن الضغوطات النفسية التي تعرضت لها، والسب والشتم من قبل من أوقفوها في الحسيمة، قائلةً :”قالوا لي بنت سبليون، وكلام فاحش، ووصفوني بالانفصالية”.

وذكر نفس المصدر أن سيليا نفت كل التهم الموجهة لها قائلة: “أنا خرجت في الحراك من أجل المطالب التي أكدت حتى الحكومة مشروعيتها”. وأضاف نفس المصدر، أن محاميين جدد التحقوا بهيئة الدفاع عن سيليا، جاؤوا من الحسيمة والناظور وطنجة وحتى من فرنسا، لمؤازرتها”، مؤكداً على أن، “دفاعها طالب بتمتيعها بالسراح المؤقت نظراً لحالتها النفسية المتدهورة، ومن المنتظر أن يبث فيه قاضي التحقيق”.

 وكان والد سيليا، امحند زياني قد أشار في وقت سابق إلى أن إبنته سيليا منهكة ومنهارة، كما أنها لم تقوٓ حتى على الوقوف أمامه عند زيارته لها”.
هذا و اكد محند الزياني، والد المعتقلة سيليا، أن الحالة الصحية لابنته متدهورة جدا، وفي تراجع مقلق للغاية.وقال الأب اليوم الأربعاء، بالموازاة مع مثولها أمام قاضي التحقيق في إطار جلسات التحقيق التفصيلي، إن لون بشرة ابنته أضحى “أصفر مثل الليمونة”، موضحا أنه تفاجأ جدا خلال اللقاء الذي جمعهما صباحا داخل سجن عكاشة “بنتي ضعافت بزاف، الأسبوع الماضي، كانت أحسن بكثير من اليوم”.

ولم يخف المتحدث ذاته، أن ابنته تعيش حالة انهيار، ولا تنام إلا بأخذ الدواء، مستدركا “رغم الأدوية تجد صعوبة كبيرة في النوم.. سألتني عن والدتها، وعبرت عن اشتياقها الكبير لجميع أفراد عائلتها”.

وأبدى والد سيليا خوفه الكبير من إقدام ابنته على الانتحار، قائلا :”هددت في أكثر مرة بقتل نفسها، وفي حالة وقع لها أي شيء، ستكون كارثة”.

ونظمت لجنة دعم معتقلي حراك الريف الدار البيضاء، ومغربيات ضد الاعتقال السياسي، وقفة تضامنية أمام محكمة الاستئناف، مطالبين بالإفراج عن سيليا وجميع المعتقلين في حراك الريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *