هذه هي المدينة التي ستحتضن احتفالات عيد العرش و الملك توصل بنتائج التحقيقات و سيتحدث عن الريف

بدأت الاستعدادات بمختلف المناطق الشمالية للمملكة وتحديدا في مدينة طنجة لاستقبال الاحتفالات التي قد تنظم بمناسبة عيد العرش الموافق لـ30 يوليوز الجاري.
و من المنتظر حسب مصادر أن يُحيي الملك محمد السادس هذه المناسبة من مدينة طنجة، وسيلقي خطاب العرش الذي ينتظره بشغف الريفيون و كل المغاربة بالإضافة إلى حفل الولاء من عروس الشمال.
و يعتبر عيد العرش مناسبة لتجديد الولاء للملك من مناطق الشمال التي حظيت خلال السنوات الأخيرة بشرف احتضان احتفالات عيد العرش، حيث أقيمت احتفالات هذه المناسبة في السنة الماضية والتي قبلها بمدينة تطوان المحادية لمدينة طنجة.
التحقيق حول مشاريع الحسيمة انتهى و الملك سيتطرق لـ”الحراك” في خطاب العرش
قالت مصادر مطلعة أن التحقيق الذي أمر به الملك محمد السادس ، حول أسباب تعثر برنامج “منارة المتوسط” بالحسيمة، انتهى و ينتظر أن يرفع للملك و تعرض نتائجه قبل مناسبة عيد العرش في الـ 30 من يوليوز الجاري.
و أضافت ذات المصادر أن خطاب العرش الذي من المنتظر أن يلقيه الملك صبيحة الأحد 30 يوليوز سيتطرق فيه لما حدث بالحسيمة طوال 8 شهور.
واعتبرت ذات المصادر أن التحقيق من المنتظر أن يطيح برؤوس كبيرة منها وزراء و كتاب عامين في الوزارات المسؤولية و كذا رؤساء و مدراء مؤسسات عمومية.
و شدد المشرفون على سرية التحقيق، حيث منعوا من تسريب أي معطيات تخصه، خاصة وأن التحريات التي اجرتها اللجنة تمت بأمر ملكي، وأشرفت عليها المفتشية العامة لوزارة الداخلية و مثيلتها بوزارة المالية.
وزراء معنيون بالتحقيق أخبروا اللجنة المشرفة على التحري و التي تترأسها الوالي “زينب العدوي” بأنهم ليسوا مستعدين لتقديم حصيلتهم وحساباتهم إلا أمام الملك والبرلمان، وذلك وفق ما يخلوه لهم الدستور.
و قال محامي اليوم أن معتقلين بالسجن المحلي بالدار البيضاء أوقفوا إضرابهم عن الطعام ومنهم أيقونة حراك الريف “ناصر الزفزافي” وينتظرون خطاب عيد العرش وما سيحمله من جديد في قضيتهم.