هكذا يخطط المغرب لاستغلال مليلية لاقناع الاف الانجليز بالعيش في الناظور

أريفينو خاص كريم السالمي
استراتيجية المغرب هي خنق المدينة المحتلة ليصبح مصيرها معلقا بالسياحة، و تحسين شروط التفاوض مع اسبانيا
المغرب يرسم حدودا جديدة بين الناظور و مليلية لتعويض التهريب بالجمارك البحرية، بغرض خنق المدينة السليبة ..هذا ما خلصت اليه جريدة الاسبانيول في مقال جديد اليوم الاثنين 1 يونيو.
خطة المغرب حسب الجريدة، تستهدف تحويل مليلية الى جزء من المشروع السياحي لمارتشيكا باتجاه السعيدية و الذي يسعى لاستقطاب السياح الأوروبيين.
و لهذا الغرض يريد المغرب ان يتعلق مصير مليلية بمشروعه السياحي الوطني و التفاوض مع اسبانيا حول الأمر.
و هذه المعطيات الجديدة بخصوص الوضع المستقبلي للمعابر بين الناظور و مليلية بعد كورونا سيتم تدارسها خلال الاجتماع عالي المستوى الذي سيجرى يوم 10 يونيو الجاري على هامش دراسة إمكانية انجاح موسم عبور المهاجرين هذه السنة.
استراتيجية المغرب هي السماح في حال عقد اتفاق، بعبور السياح المغاربة الى المدينة المحتلة مما سيحرك نشاطها التجاري.
و ايضا فتح المجال امام مواطنين انجليز ينوي المغرب استقطابهم للعيش بالناظور و مدن أخرى شمال المغرب، و ستكون اقامتهم قرب مليلية محفزا لانجاح هذا المشروع.
حيث يريد المغرب تكرار تجربة كوستا ديل سول جنوب اسبانيا التي يعيش فيها مئات الالاف من الانجليز مما ينعش مداخيلها و حركيتها.. و قد بدأ الاستعداد المغربي باكرا حيث ستكون البنية التحتية التي انجزتها مارتشيكا بالناظور جاهزة خلال الفترة المقبلة لاستقبال الانجليز المعروفين بحب البيئة و الطيور ايضا..
و في حال رفضت اسبانيا الانخراط في المشروع المغربي فإن مليلية ستصبح اشبه بصخرة بادس او الجزر الجعفرية، مدينة خاوية لا تضم الى القواعد العسكرية.
