هل تكون فضيحة الطبيب المغربي بإسبانيا وراء تفاقم كورونا بالناظور؟

متابعة
انتشر مؤخرا فيروس كورونا المستجد بشكل رهيب باقليم الناظور حيث بلغ عدد الحالات النشطة 733 ما زاد المخاوف من انتشار الوباء بشكل لا يمكن التحكم فيه.
أرقام كورونا بالناظور دفعت المهتمين للبحث في أسبابها، ومما تُوَجَّهُ إليه أصابع الاتهام؛ الجنائز والمناسبات، حيث يكثر خلالها الاختلاط، وهذا ما يُفسر وجود بؤر عائلية بالمدينة رفعت من أرقام كوفيد19.
ورغم الإشارة إلى الجنائز والمناسبات إلا أن بروز فضيحة أحد الأطباء المغاربة بإسبانيا دفعت الكثيرين إلى الاعتقاد بأن هذا الطبيب قد يكون سببا في انتشار العدوى باقليم الناظور، من خلال أفراد الجالية الذين قدموا للمدينة مؤخرا.
فقد أوقفت السلطات الأمنية الإسبانية، الأربعاء الماضي، طبيبا مغربيا بمدينة مورسيا الإسبانية، بتهمة تزوير آلاف الشهادات المتعلقة بتحاليل كورونا، أغلبها تعود لأشخاص قرروا السفر إلى المغرب.
وقررت السلطات الأمنية إغلاق عيادتين في ملكية الطبيب الموقوف، توجدان بكل من مورسيا وكارتاخينا، والمتهم بنشر عدوى كورونا بالمغرب وإسبانيا، والإضرار بالصحة العامة، حيث كشفت التحريات أنه منح شهادات التحاليل المخبرية المزورة من أجل استعمالها في العودة إلى المغرب.
وكشفت مفتشية وزارة الصحة الإسبانية، أن الطبيب الموقوف قام بإجراء التحاليل المخبرية للكشف الإستباقي عن الفيروس دون اعتماد معايير علمية محددة، مؤكدا في تصريحاته أنه سلم أزيد من 10 آلاف شهادة مزورة توضح خلو الأشخاص من الفيروس.
وما يزيد من احتمال تسبب هذا الطبيب في نقل العدوى إلى اقليم الناظور، أنا العديد من أبناء المدينة المهاجرين بالديار الإسبانية يقطنون بمورسية المدينة التي توجد فيها عيادة الطبيب المتهم، كما أن الكثير منهم، وبحسب إفادات من قدموا إلى الناظور أجروا التحاليل بكارتاخينا قبل القدوم إلى المغرب.
تتزايد التساؤلات بالناظور حول الأسباب التي جعلت المدينة تستأثر بهذا الكم الهائل من الإصابات فيما يشير المهتمون إلى أن تداخل الأسباب المذكورة كافة، بجانب استهتار المواطنين وعدم احترام التدابير الصحية الاحترازية كلها عوامل جعلت الناظور تُسجل أرقاما خطيرة بخصوص كورونا.
