هل سقط أخطر بارون مخدرات بالناظور؟… أنباء عن عملية أمنية نوعية تطيح بالرأس المدبر لشبكة “موسى أزغنغان” في كمين محكم!

أريفينو.نت/خاص

تتداول مصادر متطابقة أنباء وصفت بالهامة عن نجاح الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على من يعتقد أنه الرجل الأول والمنسق الرئيسي للشبكة الإجرامية التي يبرز فيها اسم “موسى أزغنغان”، والمتخصصة في تهريب المخدرات وتنظيم الهجرة غير النظامية انطلاقاً من السواحل الممتدة بين إقليمي الناظور والدريوش.

“صيد ثمين” في قبضة الأمن؟
ووفقاً للمعلومات الأولية التي لم يتم تأكيدها رسمياً بعد، فإن العملية الأمنية النوعية جرت في منطقة “اخندوق” بضواحي مدينة أزغنغان. ويأتي هذا التحرك بعد أسابيع طويلة من عمليات الرصد والمراقبة الميدانية لتحركات المشتبه به، الذي سبق وأن تمكن من الفرار من مداهمة أمنية في سلوان شهدت إطلاق أعيرة نارية. ويوصف الشخص الموقوف بـ”الصيد الثمين”، نظراً لكونه أحد أبرز الأسماء المطلوبة للعدالة والمتورطة في ملفات كبرى تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات القوية والبشر.

ترقب لبيان رسمي يحسم الجدل!
ورغم عدم صدور أي بلاغ رسمي من الجهات المختصة يؤكد أو ينفي صحة هذه الأنباء، فقد تحدثت مصادر من عين المكان عن حالة استنفار أمني واسعة أعقبت العملية، وهو ما يعزز فرضية نجاحها وإيقاف المشتبه به. وفي حال تأكد الخبر رسمياً، فإن هذه العملية ستشكل ضربة موجعة لواحدة من أنشط شبكات التهريب المنظمة بالمنطقة الشرقية، والتي استغلت الطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة لممارسة أنشطتها الإجرامية لسنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *