هل من رادع لبعض عناصر الأمن الذين يهينون أفراد الجالية بمطار الناظور العروي الدولي؟؟؟

أريفينو : الشرادي محمد – بروكسيل – 21 أكتوبر 2019

في الوقت الذي تبذل فيه مختلف المصالح الأمنية بالمملكة مجهودات جبارة لإستتباب الأمن داخل الأماكن الحساسة، من قبيل الموانئ والمطارات والفنادق الضخمة، والمنشآت العمومية وغيرها، بحيث وفرت المديرية العامة للأمن الوطني في عهد المدير العام السيد عبد اللطيف الحموشي جميع الوسائل البشرية و الموارد اللوجستيكية من خلال التجهيزات التي مدت بها المراكز الحدودية بشتى ربوع المملكة المغربية،وذلك لتجويد الخدمات المقدمة للمسافرين،تأبى بعض عناصر الشرطة التابعة لمفوضية الأمن الوطني بمطار العروي الناظور الدولي إلا أن تسير ضد التيار بممارساتها المهينة لأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج،بحيث عاينا صباح يومه الإثنين 21 أكتوبر 2019 على الساعة الخامسة و النصف صباحا في الرحلة المتوجهة لبروكسيل،معاملة مهينة تلقتها الفاعلة الجمعوية النشيطة ببلجيكا السيدة نجاة سعدون التي كانت في زيارة لحاسي بركان للحضور في إفتتاح مركز ميمونة للتعليم و التواصل يوم السبت 19 أكتوبر 2019 و الذي عرف حضور مجموعة من الشخصيات السياسية و مسؤولين و رجال أعمال من بلجيكا و المغرب و عدد كبير من الشخصيات،بحيث تلقت معاملة مهينة و صبيانية من طرف عنصري الشرطة الذين كانوا في مركز المراقبة السكانير،الذين لا يشرفون في شيئ المديرية العامة للأمن الوطني.
نفس الأسلوب الصبياني المتعجرف عبر عنه العنصر الأمني الذي كان يقوم بختم جوازات السفر بالنافذة رقم 5 الذي إستغرب لتصرفه العديد من المواطنين الذين كانوا ينتظرون ختم جوازات سفرهم،هاته التصرفات الفردية لعناصر تعد على رؤوس الأصابع،لا تتماشى و المقاربة الأمنية المندمجة التي تهدف إلى ترسيخ النجاعة الأمنية وحسن الاستقبال المبني على التواصل المباشر والانفتاح وحسن المعاملة و إحترام كرامة المسافرين و حسن التواصل معهم….
أملنا كبير في المسؤولين لوضع حد لمثل هاته الممارسات الصبيانية ،التي نؤكد مرة أخرى على أنها ممارسات شخصية فقط لبعض العناصر التي لم تستوعب جيدا مضامين التوجيهات السديدة لرجل الدولة الحكيم السيد عبد اللطيف الحموشي الذي عمل جاهدا على تنزيل إستراتيجية الإصلاح الشامل و العميق للمرفق العام الشرطي،التي تفرعت عنها وقتها مخططات عمل تروم عصرنة البنايات الأمنية، وتطوير الصورة العامة للشرطي، وتجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين، والرفع من جاهزية الوحدات والفرق المكلفة بمكافحة الجريمة، فضلا عن تدعيم فلسفة شرطة القرب،بالإضافة للجهود الدؤوبة والتضحيات الجسام التي يبذلها رجال ونساء هذه المؤسسة، لضمان أمن المواطنين، وحماية ممتلكاتهم والحفاظ على النظام العام، وكذا روح التعبئة، واليقظة والحزم التي يبين عنها أعضاء المديرية العامة للأمن الوطني خلال أدائهم لمهامهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *