والدة الطفلة التي تعرضت للتعذيب ضواحي الناظور تروي تفاصيل صادمة عن الواقعة

فريد العلالي ومحمد البقولي

بدموع الحرقة والألم تحدثت السيدة “لبنى”، والدة الطفلة التي نشرنا مقالا حول تعرضها للتعذيب بشكل وحشي، ومحاولة اغتصاب من رجل يقطن بحي معمل السكر بزايو.

و بالانتقال إلى حيث تقطن “لبنى” وفلذة كبدها “نورة”، لنلتقي بها من أجل معرفة تفاصيل قضية تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي والإقليمي وحتى الوطني، لبشاعة الجرم المرتكب في حق طفلة لم تتجاوز سنتها الثالثة والنصف.

تحكي الأم كيف انتقلت للعيش من زايو نحو الدريوش مع رجل وعدها بالزواج، غير أن انتقالها لهذه المدينة قلب كل شيء رأسا على عقب، حيث صار يعنفعا باستمرار ويعنف ابنتها التي ليست ابنته بشكل هستيري، ما أصابها مرارا بجروح خطيرة في أنحاء مختلفة من جسدها الصغير.

الأم تروي كيف اعتدى هذا المجرم الذي فقد صفته الآدمية ليتحول إلى حيوان جارح على الطفلة “نورة”، وكيف حاول اغتصابها، بحسب ما أكده التقرير الطبي، لكن آثار التعذيب تظهر بمختلف أنحاء جسدها، بما فيها أعضائها التناسلية.

رجعت الأم إلى زايو هربا من الدريوش التي ذاقت فيها مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، خاصة وهي ترى بأم عينيها وحشا يتفنن في تعذيب ابنتها، فاقدا معنى الإنسانية وقبل كل شيء فاقد للخوف من الله.

“نورة”.. قضية طفلة وإن لقت صدى واسعا بالفيسبوك لكنها تبدو غائبة من أجندات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية التي آثرت الارتكان بعيدا عن آلام هذه الطفلة البريئة، فمتى تتدخل هذه الهيئات إن لم تتدخل في قضية مثل هذه؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *