وتستمر معاناة ساكنة زايو …. الروائح الكريهة التي ينفثها معمل السكر تصل إلى مختلف الأحياء السكنية

كلما حل فصل الصيف ، إلا وتضاعفت محنة ساكنة مدينة زايو وخاصة حي معمل السكر بزايو من الكارثة البيئية المتمثلة في بقايا المياه العدمة المسمومة التي يلقيها معمل السكر بالقنوات المجاورة له والتي يميل لونها إلى الأسود الداكن و تنبعث منها رائحة كريهة تلاقيك إلى مسافات بعيدة، تشعر عند استنشاقها بصعوبة التنفس وبدوار قد يسقطك أرضا.
معاناة الساكنة مع مشاكل المعمل باتت يومية، وطوال ساعات الليل والنهار؛ حيث تصل الروائح الكريهة التي ينفثها المعمل إلى مختلف الأحياء السكنية، ما يتسبب في أضرار صحية خطيرة لمرضى السكري والقلب والحساسية والربو بالمدينة عموما، كما أن البعض يضطرون إلى مغادرة البلدة طيلة الفترة المخصصة لجمع وتصنيع الشمندر.
جذير بالذكر ان مستعملي طريق زايو عبر معمل السكر، يتفاجؤون برائحة خانقة تنبعث من حفرتين كبيرتين بجانب الطريق، خصّصها المعمل لجمع النفايات السائلة، بعد أن أحاط المكان بسياج حديدي وبعض الشجيرات، مع وضع لافتة تشير إلى خطر ما، يُمنع في ظله الدخول أو الاقتراب من الحفرتين”.
و يعبّر السكان، بشكل سنوي، عن استنكارهم الوضع الذي تعرفه المنطقة، وتنديدهم بما يعتبرونه أضرارا بيئية وصحية تقلق راحتهم.


