+وثيقة: أريفينو تكشف الحقيقة حول مركز السرطان بالناظور:..وزير الصحة..الفلوس هاهوما غير تفاهمو بيناتكم!!

أريفينو خاص كريم السالمي و فؤاد الحساني

كشفت مصادر مطلعة لأريفينو تفاصيل الرواية الحقيقية حول مشروع مركز السرطان بالناظور.. انطلاقا من تصريحات خاصة لوزير الصحة انس الدكالي ادلى بها مساء امس الاثنين 12 نونبر بعد انتهاء جلسة مجلس النواب.

الوزير تفاجئ اثناء مغادرته الجلسة بمحاصرته من طرف برلمانيين يمثلون الناظور.. مطالبين اياه بمنحهم جوابا واضحا بخصوص مشروع مركز السرطان بالاقليم و حقيقة موافقته على استكمال ورش مركز السرطان بحي المطار.

وزير الصحة أكد للبرلمانيين ان مشروع مركز القرب لعلاج السرطان بالناظور تم اقراره رسميا في ميزانية 2019 و بالتالي فإن الموارد المالية المطلوبة لانشاءه متوفرة.

أما بخصوص موقع انشاء المركز.. أكد الوزير ان لجنة خاصة من مديرية المستشفيات العمومية بالوزارة ستحل بالناظور قريبا للاطلاع على ورش مركز المطار و على موقع مدرسة التمريض داخل المستشفى الحسني للوقوف على مدى مطابقة مركز المطار للمعايير المطلوبة لمركز علاج سرطان و مدى امكانية انشاء المركز داخل المستشفى الحسني في موقع مدرسة التمريض الحالية.

و أكد الوزير ان العائق الوحيد الان امام اطلاق المشروع هو السجالات السياسية و عدم اتفاق نواب الناظور على موقع محدد للمركز.

و بمسائلته عن صحة تصريحه لسليمان حوليش بالموافقة على استكمال مركز المطار..اعترف الوزير بأنه ابدى موافقته لحوليش و ذلك للتخلص فقط من ضغطه و الحاحه و ان قرار الموقع النهائي للمركز لم يصدر بعد.

و طالب الوزير البرلمانيين بالجلوس الى عامل الناظور بحضور مندوبة الصحة بالاقليم للاتفاق على موقع انشاء المركز مبديا استعداده دعم القرار الذي سيصدر بالتفاهم بين كل الاطراف سواء باستكمال مركز حوليش او بناء مركز داخل المستشفى الحسني او حتى انجازه في موقع خارجهما شرط توفير الوعاء العقاري.

من جهة اخرى يرى نواب عن اقليم الناظور ان افضل فرصة ممكنة هي بناء مركز جديد لعلاج السرطان سواء داخل المستشفى او خارجه باستثناء مركز حوليش.

و يرى برلمانيون ان مركز حوليش ذو طاقة استيعابية ضعيفة حيث تم تخصيص طابق واحد فقط لعلاج السرطان فيما تم تخصيص الطابقين الاخرين لتصفية الدم و مستوصف عام..اضافة الى ان المركز سيستنزف ميزانية كبيرة لاعادة تهيئته ليطابق المعايير الطبية.

اما انشاء مركز جديد فسيوفر فرصة علاجية لاكبر عدد ممكن من الناظوريين في ظروف و معايير افضل.

و يرى برلمانيون ان على حوليش الاصطفاف الى جانب فكرة المركز الجديد بعيدا عن اي حسابات شخصية او سياسية لأن المصلحة العامة تقضي بالمضي قدما و الاتفاق على بناء مركز علاج السرطان بافضل المعايير الممكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *