+ وثيقة : وزارة الصحة و الداخلية تخبران الولاة و العمال و مدراء الصحة للتهييء لنقل اللقاح لمراكز التلقيح النهائية ..

أريفينو : 29 دجنبر 2020.

تشهد جميع ربوع المملكة، غدا 30 دجنبر الجاري، محاكاة ضخمة للحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس “كوفيد19″، وذلك في إطار الاستعدادات واللمسات الأخيرة بشأن الانطلاقة الفعلية في الأيام القليلة المقبلة و هي المحاكاة الثالثة و الأخيرة .

وترمي هذه المحاكاة التي سيتم تخصيص لها يوما كاملا، و هي عبارة عن عملية تدريبية وكأن الحملة بالفعل قائمة، جميع الفرق المعنية بالحملة ستتواجد بأماكنها .

و يتم تجريب جميع الآليات ووسائل الاتصال والهواتف والإنترنت وكذا البرنامج المعلوماتي الذي يتوفر عليه الملقحين في لوحاتهم الإلكترونية، من أجل تسجيل جميع الملاحظات التي تهم خللا ما أو عدم عمل جهاز من الأجهزة.و هي المحاكاة رقم ثلاثة بعد أن مرت الأولى يوم 20 دجنبر و الثانية 24 دجنبر كذلك أما الأخيرة فستكون يوم غد الأربعاء 30 دجنبر 

و في هذا لاطار سيشهد إقليم الناظور محاكاة هذه العملية حيث ستتواجد بمراكز التلقيح كل الالعناصر المنخرطة في العملية و تأخذت أماكنها كأن عملية التلقيح قد انطلقت و سيشرف على هذه العملية وفد من عمالة الاقليم مصحوبا بقياد المقاطعات التي ستحتضن عملية التلقيح قصد الاطلاع عن الاستعدادات الميدانية التي ستواكب هذه العملية خاصة أن كل ربوع المملكة تعيش على وقع العد العكسي لاستقبال حمولات التلقيح التي ستصل قريبا من الصين مما جعل وزارة الصحة تقوم بنفس الخطوة الاستباقية لعملية المحاكاة التي أنجزتها الولايات المتحدة الأمريكية بدءا من وصول اللقاح وتوزيعه على نقط أو محطات التلقيح، مؤكدا على أن “الهدف من هذه العملية التدريب العملي للأطقم البشرية واختبار آليات التواصل وآليات التنسيق والبرامج المعلوماتية الخاصة بالعملية”.

وكان مسؤولو وزارة الصحة في جميع المديريات الجهوية والإقليمية والمراكز الاستشفائية،قد  توصلوا بمراسلة من عادل زنیبر، مدير مديرية الموارد البشرية، طلب منهم تنفيذ عمليات تدريب في الواقع على حملة التلقيح، وهو القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية بتنسيق مع مسؤولي وزارة الداخلية.

وطلب مدير الموارد البشرية من المسؤولين الجهويين والإقليميين تعبئة جميع الفرق الصحية والإدارية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، والتوجه صوب مراكز التلقيح الخاصة بعمليات المحاكاة والتي يبلغ عددها 2900 مرکز بالمغرب بمختلف جهات المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *