وجدة تقصي أبناء الناظور.. رسوم خيالية بجامعة محمد الأول تحطم أحلام الموظفين في استكمال دراستهم والبرلمان يتدخل!

أريفينو.نت/خاص

وصل صدى حالة الاستياء العارم التي تعيشها جامعة محمد الأول بوجدة إلى قبة البرلمان، بعد قرارها فرض رسوم مرتفعة على الموظفين والأجراء الراغبين في استكمال دراساتهم العليا بسلك الماستر، وهو قرار يمس بشكل مباشر طموحات العديد من أبناء إقليم الناظور والأقاليم المجاورة.

حلم الماستر يتحول إلى كابوس.. ضربة موجعة لموظفي الناظور
فقد أثار إعلان الجامعة عن فتح مسالك الماستر في إطار “التوقيت الميسر المؤدى عنه” غضباً كبيراً، حيث اعتبر العديد من الموظفين والأجراء بإقليم الناظور أن هذه الرسوم “الخيالية” تضع حاجزاً مالياً أمامهم، وتضرب في الصميم حقهم في تطوير مسارهم الأكاديمي والمهني. ويأتي هذا القرار ليضيف عبئاً جديداً على كاهل أبناء الإقليم الذين يعانون أصلاً من بعد المسافة ومشقة التنقل إلى وجدة.

هل أصبح التعليم للبيع؟.. قضية تصل قبة البرلمان
وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية فريدة خينيتي سؤالاً كتابياً لوزير التعليم العالي، مستنكرةً هذا الإجراء الذي اعتبرته “تكريساً لمنطق المتاجرة في التعليم وضرباً لمبدأ المجانية”. وتساءلت النائبة عن التدابير التي ستتخذها الوزارة لضمان حق الموظفين والأجراء، بمن فيهم أبناء جهة الشرق، في متابعة دراستهم الجامعية، مؤكدةً أن الجامعة المغربية لم تكن يوماً حكراً على فئة اجتماعية دون أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *