وديع التنملالي يقطع الشك باليقين و يصرح:اعلن عن انسحابي من الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بصفة نهائية

أريفينو| 20 يونيو2021

بعد مجموعة من الاخبار و العناوين  عن ترشح البرلماني السابق عن الحركة الشعبية وديع التنملالي للانتخابات البرلمانية المقبلة و ما جاء معه من اشاعات و اخبار عن وجود اشخاص منعوه من الترشح و جهات طالبته بمبالغ خبالية كي تزكيه لدى الامانة العامة للحركة الشعبية , وديع التنملالي يقطع الشك باليقين و يقرر عدم ترشحه للانتخابات البرلمانية و يضع حدا لكل المزايدات الزائفة و يحتفظ بحقه حسب ما جاء في بلاغه  في فضح من كان السبب او الاسباب التي منعته من الترشح و يتشبث بحزب الحركة الشعبية كمؤسسة ‘في حاجة الى تقويم و إعادة هيكلة تنظيمية’ حسب بلاغه , و هذا ما قاله:

إعلان عن انسحابي من الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بصفة نهائية .

في فهم الأسباب
سئمنا وقد نكون هرمنا من وطأة واقع يزداد تعقيدا وتعفنا.
ان نبرة الأمل التي تضيء طريقنا تتوعدها مآسي كثر لكن هذا لن يعفينا ولن يغفر لنا على تسمية الأمور بمسمياتها.
بقدر ما احترم عطاءات الأشخاص وأخلاقها بقدر ما أمقت كل سلوك ذا طابع نفعي لحظي أو ذي خلفيات مبيتة.
اننا حين نخطأ التعامل فيما بيننا أو حين نخطأ تقديراتنا فهذا ليس جرما لكن ان تصل الأمور الى مستويات معينة من الانحطاط الأخلاقي فهذا غير مقبول ووجب تعريته.
خلال الأسابيع الماضية تلقيت دعوات من المكتب السياسي وجالست عدة اخوة كان محورها وهدفها الرئيسي مطالبتي الترشح للاستحقاقات النيابية المقبلة لا أخفي سرا أنني لم أكن متحمسا لهذا العرض لاعتبارات عدة الا أنه وبعد إصرار متواصل من الاخوة في الحزب وبعد قررت قبول العرض .
مباشرة بعد ذلك التحقت بالدائرة الانتخابية التي كنت أنوي الترشح بها لتلمس الواقع عن كتب لأجد نفسي مصدوما بل عاجزا على تفسير بعض السلوكيات من غرائب الزمان ولا تمت بأي صلة بما نحن مقبلون عليه ومطالبين به من مهام وتحديات.
لذا قررت حفاظا على علاقة المودة والاحترام التي تجمعني بالحزب كمؤسسة وبعض الاخوة خاصة في المكتب السياسي وعلى رأسهم الأمين العام العدول نهائيا عن ترشيحي لهذه الاستحقاقات مع احتفاظي بحقي في توضيح وفضح ما جرى في الوقت المناسب حتى يتسنى للرأي العام الاطلاع بكل موضوعية وبعيدا عن أية مزايدات ومغالطات عن الأسباب الحقيقية لقراري.
ان سحب ترشيحي لا يعني اطلاقا سحب دعمي للحزب كمؤسسة هي اليوم بحاجة الى تقويم ما يجب تقويمه بدءا بمباشرة عملية فرز عميقة ووصولا الى إعادة هيكلة تنظيمية بالاستناد الى مقاييس مغايرة لتلك المعتمدة الى حدود الساعة.
وديع تينملالي
برلماني سابق
عن حزب الحركة الشعبية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *