وزير الثقافة يؤكد إنجاز دراسة لبرج الحمام بزايو و قصبة سلوان في انتظار تقييدهما كمعالم تراث وطني

سعيد قدوري

في معرض رده على السؤال الكتابي الموجه إليه من قبل النائبة البرلمانية الاتحادية ابتسام مراس، أكد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال ببلادنا، عن قيام وزارته بإنجاز تشخيص ودراسة للمعلمة التاريخية بزايو، برج الحمام.

وكانت ابتسام مراس قد وجهت سؤالا لوزير الثقافة يتمحور حول العناية ببرج الحمام بمدينة زايو، وقصبة سلوان، حيث جاء في سؤالها: “تعتبر قصبة سلوان وبرج الحمام بزايو من أهم المآثر التاريخية بإقليم الناظور، إلا أن هذه المآثر أصبحت اليوم عرضة للاندثار بسبب الإهمال وتآكل جنباتها”. واسترسلت النائبة بسؤال حول الإجراءات الاستعجالية المتخذة للعناية بهاتين المعلمتين.

جواب وزير الثقافة والاتصال جاء فيه: “أن مصالح المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال –قطاع الثقافة- بجهة الشرق، ستتكلف بإنجاز تشخيص ودراسة للمعلمة التاريخية برج الحمام قصد تحديد أشكال التدخل لترميمها وصيانتها”.

أما بالنسبة لإجراءات تقييد أو ترتيب المعلمة “فيجب التقيد بمقتضيات القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، والذي يقضي في مثل هذه الحالات أن يرد اقتراح الترتيب أو التقييد من جماعة أو جمعية محلية”. حسب جواب الوزير.

وحول قصبة سلوان، قال وزير الثقافة والاتصال: “أحيطكم علما أن المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال –قطاع الثقافة- بجهة الشرق قامت بإعداد دراسة تشخيصية حول وضعية وحالة تدهور قصبة سلوان وكذا تحديد التدخلات الاستعجالية لإنقاذ القصبة وإعادة تأهيلها لما تمثله من قيمة أثرية وتاريخية”.

أما بالنسبة لتقييد أو ترتيب قصبة سلوان كتراث وطني، “فإن المصالح المختصة بوزارة الثقافة قد عقدت اجتماعا للجنة الترتيب والتقييد بتاريخ 31 مارس 2016، لكنها لم تستطع اتخاذ قرار تقييد القصبة نظرا لضرورة معرفة رأي اللجنة والوطنية للتاريخ العسكري، التي لم تواف مصالح الوزارة برأيها، حيث أن هذه الأخيرة لم ترد على اتصالات المصالح المكلفة”. بحسب رسالة الوزير الجوابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *