وزير الداخلية الريفي غاضب من رئيس الحكومة بسبب الحسيمة؟؟

لم يتقبل عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الاتهامات التي كالها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، والأمين العام للعدالة والتنمية، لوزارة الداخلية، مباشرة من منتجع ضاية رومي في ضواحي الخميسات، في أولى جلسات الحوار الداخلي لـ “المصباح”.
وافادت جريدة “الصباح” أن بعض المقربين من الدائرة الضيقة للفتيت، وزير الداخلية، نصحوه بعدم الرد على رئيس الحكومة، في بلاغ رسمي، وترك الأمر إلى لقاءات حكومية، أو خلال لقاءات ثنائية مباشرة، حفاظا على استقرار الحكومة، وحتى لا تتهم الداخلية بوضع الحواجز أمام عجلاتها المعطوبة.
واختار سعد الدين العثماني أولى جلسات الحوار الداخلي لحزبه المنطلق، يوم السبت الماضي بالخميسات، ليهاجم الداخلية، على ويتهمها بمساندة ودعم حزب الأصالة والمعاصرة خلال الانتخابات التشريعية والجماعية السابقة. وقال العثماني، في إشارة إلى “البام”، إن “دعم الإدارة لحزب بعينه، يعد أحد أسباب بؤر التوتر التي عرفها المغرب، خصوصا الريف وجرادة”.
وتوقع أكثر من مصدر حزبي، أن تكون لاتهامات رئيس الحكومة في حق وزارة الداخلية، تداعيات غير مطمئنة للأجواء الأخوية داخل التحالف الحكومي المهدد بالانفجار في أي لحظة من لحظات الزمن الحكومي البطيء.
متابعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *