وزير الداخلية يصدر تحذيرا عاجلا لكل العمال و الولاة؟!

أريفينو.نت/خاص
أعطى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، تعليمات صارمة للولاة والعمال للشروع الفوري في إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وذلك في استجابة مباشرة للتوجيهات الملكية السامية التي وردت في خطاب العرش الأخير. وتهدف هذه البرامج إلى إحداث قطيعة مع المقاربات المجزأة وتحقيق توزيع عادل لثمار النمو على جميع المواطنين والمواطنات.
قطيعة مع الماضي.. مقاربة جديدة لضمان “توزيع عادل لثمار النمو”!
شددت دورية وزير الداخلية على ضرورة أن ترتكز البرامج الجديدة على رؤية قائمة على الالتقائية والتكامل بين مختلف الوحدات الترابية، بهدف تعزيز التضامن بينها وتثمين خصوصياتها المحلية. وأشار لفتيت إلى أنه على الرغم من الإصلاحات الكبرى التي قادها الملك محمد السادس، والتي ساهمت في تحديث البنيات التحتية وتقليص الفوارق، إلا أن بعض المناطق لا تزال على هامش هذه الدينامية، مما يستدعي إعادة توجيه السياسات العمومية نحو تدخلات أكثر استهدافاً وأقوى تأثيراً على المستوى المحلي.
“ممنوع التوظيف الانتخابي”.. لفتيت يرسم خارطة طريق صارمة للولاة والعمال!
أكد وزير الداخلية على ضرورة إشراك جميع الفاعلين المحليين، من منتخبين ومصالح خارجية وقطاع خاص وجامعات، في إعداد هذه البرامج وفق مقاربة تشاركية. وفي نقطة لافتة، حذر لفتيت بشدة من أي محاولة لاستغلال هذه المشاريع التنموية لأغراض انتخابية، مشدداً على أن هذا الورش يجب أن يبقى بعيداً عن أي توظيف سياسوي.
التشغيل والصحة والماء.. أولويات قصوى لترجمة الخطاب الملكي إلى واقع ملموس!
حددت الدورية مجموعة من الأولويات التي يجب أن تركز عليها البرامج الجديدة، وفي مقدمتها النهوض بالتشغيل، وتقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، خاصة في قطاعي التعليم والصحة، بالإضافة إلى التدبير المستدام للموارد المائية. ودعا الوزير إلى ضرورة الانطلاق من تشخيص ترابي دقيق ومُحَيَّن للحاجيات، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق القروية الهشة، بهدف ترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى مشاريع ملموسة وذات أثر مباشر على حياة المواطنين.
