وفاة بائع متجول في بركان بسبب محسوبين على أنصار الرجاء

أريفينو : 22 يناير 2020.

كشف بلاغ للالترا اورنج بويز 07 الفصيل المناصر لفريق نهضة بركان، أن أحد ضحايا الشغب الذي أثاره محسوبون على جمهور الرجاء البيضاوي، توفي نتيجة الجرح البليغ الذي أصيب به قبل انطلاق المباراة.

وسرد الفصيل قصة الأحداث المؤلمة التي عاشتها بركان قبل لقاء القمة بين فريقها المحلي والرجاء، مشيرا إلى أنه مُنذ ساعات الصباح الأولى فوجئت عامة ساكنة المدينة بـ”تصرّفات بلغت قمّة اللاّأخلاقية و الهمجية و العدائية و النّذالة تمثّلت في جميع أنواع الإعتداءات من طرف “المحسوبين على جمهور الرجاء البيضاوي” من سرقة و تخريب و سطوٍ على المُمتلكات العامّة منها و الخاصّة طالت مُعظمها شيوخاً و نِسائاً و أطفالاً وأصحاب المحلاّت التّجارية، وعلى إثر ذلك نشبت صِدامات بين أولئك الشّرذمة و السّكان العاديّين حتى من لا يأبه لأمور الكرة قبل بداية المباراة”. وأسفرت تلك الصدامات عن إصابة أحد الباعة المتجوّلين إضافة لأحد أبناء حي الفيراج (ك، إ) نُقِلا على إثرها على وجه السرعة للمستشفى الجامعي بوجدة، إلا أن البائع المتجول توفي. وتساءل الفصيل في بلاغه التنديدي: “بالله عليكم! هل أنتم بشرٌ مثلنا؟ هل تملكون من صفات الإنسانية جانبها البيولوجي فقط، فالتصرفات التي سبق ذكرها تقدّم أكبر و أعظم خِدمة لأعداء الحركية و الجماهير و تُهديهم ذريعة بخسٌ  ثمنها جدّا لكبح صوت الأحرار من خلالها… ، تُقدّم أيضا أقذر وأقبح وأوسخ الصور عن جماهير كرة القدم عموما وعن مجموعات الإلتراس خصوصا… كرة القدم رياضة الشّرفاء، رياضة الفقراء… كُرة القدم بريئة منكم و تبّا عريضة لكل دنيئٍ يعيش على مُعاناة الآخرين بأيّة صِغةٍ كانت”. وتابع: “تذكرّنا بحسرة سبب منعنا مُرافقة نادينا في إحدى مبارياته هذه السنة بذريعة أسباب أمنية وتنظيمية حقًّا نستحيِي ذِكر مقارناتِها بوقائع يوم الأحد، و هنا نتساءل أمام الداخلية بأجهزتها : هل قراراتكم المانِعة لا تسري فقط على من يرجع بالوطن إلى الوراء و يرسّخ التفرقة بين أبنائه؟…. كما تذكرّنا أُسطوانة خمسة في المائة من سعات الملاعب التي تُعطى تذاكرها للجمهور الضيف و احترنا من نذكّر بها هل إداريّي النادي أم السّلطةّ.

وعبر المصدر ذاته عن إدانته “الحملة المسعورة التي يخوضها “إعلام المركز” ضدّ النادي و لاعبيه و جماهيره…. وكانت آخر خرجة لتلك المنابر التي نعتبرها شيء بئيسٍ إلا “صحافة” بإلصاق وفاة شخصٍ عُثر على جثّته قُربَ تاوريرت التي تبعد مئات الكيلوميترات عن مدينتنا غرباً- بجماهيرنا ، في مشهدٍ أقل ما يُقال عنه أن الوطن في حالةٍ حرجةٍ لما وصلت الرّدائة فيه على جميع الأصعدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *