وفد مؤسسة دار الأسرة وجمعية التضامن يطّلع على مشاريع اجتماعية رائدة بالدريوش في زيارة ميدانية ذات أبعاد إنسانية وتنموية


قام وفد يمثل مؤسسة دار الأسرة بهولندا وجمعية التضامن للثقافة والتنمية بثازغين، يوم الجمعة 15 ماي 2026، بزيارة ميدانية لعدد من الفضاءات والمؤسسات الاجتماعية والتربوية بإقليم الدريوش، وذلك في إطار برنامج التواصل والتبادل الاجتماعي والإنساني الذي يجمع مختلف الفاعلين المدنيين داخل المغرب وخارجه.
وشملت الزيارة مركز بناء للأيتام والأرامل، ودار الطالبة، إلى جانب فضاء الألعاب وفضاء “بناء” للإدماج السوسيو-اقتصادي، حيث كان في استقبال الوفد الأستاذة جميلة القيشوحي، التي قدمت شروحات ومعطيات حول طبيعة الخدمات والبرامج التي توفرها هذه المؤسسات لفائدة الأطفال والنساء والفئات الهشة.
وقد اطلع أعضاء الوفد على مختلف المبادرات الاجتماعية والتربوية التي يتم الاشتغال عليها داخل هذه الفضاءات، والتي تروم توفير بيئة داعمة للتربية والتكوين والمواكبة النفسية والاجتماعية، إضافة إلى تعزيز فرص الإدماج والتأهيل لفائدة النساء والشباب في وضعية هشاشة.
كما شكلت الزيارة مناسبة للوقوف على الجهود المبذولة في مجال العمل الاجتماعي والتضامني، من خلال مشاريع تجمع بين البعد الإنساني والتنموي، وتسعى إلى ترسيخ ثقافة التكافل والتمكين الاجتماعي داخل المجتمع المحلي.
وعبر أعضاء الوفد عن إعجابهم بالمستوى التنظيمي والخدمات المقدمة داخل هذه المؤسسات، مثمنين المجهودات التي تبذلها الأستاذة جميلة القيشوحي والأطر المشرفة على مختلف الفضاءات، ومؤكدين أهمية دعم مثل هذه المبادرات التي تساهم في تعزيز التنمية الاجتماعية وتقوية قيم التضامن والتعاون.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من الأنشطة واللقاءات الرامية إلى تعزيز جسور التواصل بين فعاليات المجتمع المدني ومغاربة العالم، وتبادل التجارب والخبرات في مجالات الرعاية الاجتماعية والتنمية البشرية.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *