آثار ضرب واضحة على جسد قاصر.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تفجر فضيحة مزاعم التعذيب في ملف معتقلي ‘جيل Z’ بالناظور!

أريفينو.نت/خاص
دخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور على خط قضية احتجاجات “جيل Z”، معرباً في بيان رسمي عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بـ”المقاربة الأمنية” التي تعاملت بها السلطات مع الأحداث في مدينتي زايو والعروي، والتي أسفرت عن اعتقالات واسعة في صفوف الشباب والقاصرين.
وكشف بيان الجمعية أنه تم تقديم 13 معتقلاً من زايو أمام محكمة الاستئناف بالناظور، حيث قررت النيابة العامة إحالة أربعة راشدين على غرفة الجنايات في حالة اعتقال بتهمة “جناية قطع الطريق”. وفيما يخص القاصرين، تم حفظ المسطرة لثلاثة منهم، ومتابعة أربعة في حالة سراح بعد تسليمهم لأوليائهم، بينما أُودِع اثنان آخران في مؤسسة لرعاية الطفولة لاستكمال التحقيق.
“جناية قطع الطريق” للراشدين ومصير مجهول للقاصرين.. تفاصيل قرارات المحكمة!
وفي تطور خطير، أكد محامو الجمعية الحقوقية وجود آثار ضرب واضحة على جسد أحد القاصرين، وطالبوا بشكل فوري بإخضاعه لخبرة طبية متخصصة لإثبات ما وصفوه بمزاعم “التعذيب وسوء المعاملة”. وعلى صعيد مدينة العروي، أشار البيان إلى أن 28 شخصاً آخرين تم توقيفهم يوم أمس، ومن المقرر عرضهم اليوم الجمعة أمام أنظار النيابة العامة المختصة.
دعوة لـ”تحقيق مستقل” والمطالبة بإطلاق سراح الجميع.. الجمعية الحقوقية ترفع سقف مطالبها!
ونددت الجمعية بشدة بما أسمته “الاعتقالات التعسفية والانتهاكات”، معلنةً تضامنها المطلق مع المعتقلين وعائلاتهم، ومطالبةً بإطلاق سراحهم جميعاً. كما دعت إلى فتح تحقيق مستقل ونزيه في مزاعم التعذيب، مؤكدة أن الحق في التظاهر السلمي مكفول دستورياً. واختتم البيان بالتأكيد على أن احتجاجات شباب الريف تعكس عمق الإحباط الاجتماعي والاقتصادي، وأن الحل يكمن في الحوار والاستجابة للمطالب المشروعة بدلاً من المقاربة الأمنية.
