أخبار سارة جدا للمغاربة حول أشهر أكلة و دواء؟

بعثت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مناطق متفرقة من المغرب بصيص أمل لمربي النحل، الذين عانوا لسنوات من تبعات الجفاف والأمراض التي أثرت على خلايا النحل ومردوديتها.

وتنعش هذه الأمطار المراعي وتوفر غطاءً نباتياً مزهراً، يُعد المصدر الأساسي لغذاء النحل، مما يبشر بموسم إنتاج قد يعوض بعض الخسائر المتراكمة التي تكبدها القطاع.

ففي منطقة بنسليمان، تعتبر خديجة الهاني، رئيسة تعاونية نسائية محلية، أن الأمطار الأخيرة “أعادت الأمل للنحالين بعد يأس”، مؤكدة أن وفرة المراعي الآن تسمح بتكاثر النحل وتنبئ بـ”عام نحل بامتياز”، وإن كان ذلك يتطلب استعدادًا وجهدًا من النحالين المحترفين للاستفادة المثلى من هذا الإزهار الموسمي.

ومن جهته، يبدي محمد العزوزي، ممثل تعاونية لإنتاج العسل بإقليم وزان، تفاؤله بالموسم الحالي، مشيراً إلى أن الأمطار “أفرحت النحالين ووفرت المراعي” التي كانت شحيحة بفعل الجفاف، مما اضطرهم سابقاً لتكاليف وجهود مضاعفة لنقل خلاياهم باستمرار بحثًا عن الكلأ.

ويضيف أن المنطقة تشهد حالياً إزهار نباتات متنوعة ومهمة لإنتاج أنواع مختلفة من العسل، كالبرتقال، الأوكالبتوس، الخروب، ونبتة “مرونة” المحلية النادرة، بالإضافة إلى الأعشاب العطرية كالبابونج والزعتر.

وفي الجنوب، بجهة كلميم واد نون، يؤكد الحافظ الأزعر، مسير تعاونية بالمنطقة، أن الأمطار الأخيرة كان لها وقع المنقذ للنحالين من “وضع صعب” فرضه الجفاف ونفوق الخلايا.

ويشير إلى أن هذه التساقطات ساهمت في ارتفاع عدد الخلايا، مما يعوض جزئياً الخسائر السابقة، كما ستمكن النحالين من تقليل تكاليف التنقل بفضل تحسن الغطاء النباتي المحلي المكون من نباتات صحراوية مثل “الدغموس” و”الفرنان”، مما يسمح بالاستقرار في مناطق الرعي لفترات أطول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *