أريفينو تكشف.. اعترافات موظفين تورط حوليش أمام ضباط الفرقة الوطنية

أريفينو خاص كريم السالمي
قالت مصادر موثوقة لأريفينو ان ضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد دخلوا اثناء تحقيقهم مع موظفين ببلدية الناظور في تفاصيل دقيقة تخص عددا كبيرا من الملفات.
و قالت مصادر أريفينو ان موظفين اضطروا للاعتراف انهم حرروا وثائق تعمير بأمر مباشر من حوليش كما اعترفوا امام الضباط بمعاينتهم وجود علاقة و لقاءات بين مقاولين حصلوا على رخص تعمير و رئيس بلدية الناظور المعزول.
و قالت مصادر أريفينو ان موظفين قد تعرضوا للتوبيخ خلال التحقيق بسبب اقدامهم على تحرير وثائق بأمر من المعزول دون الاعتراض على ذلك.
هذا و علمت أريفينو ان الفرقة الوطنية قد استدعت عون خدمة “شاوش” بقسم التعمير للتحقيق بحكم وروده في محاضر تحقيق باستعماله لنقل بعض الملفات.

هذا و قالت مصادر موثوقة لأريفينو ان الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد استدعت للتحقيق عددا من رجال الاعمال المشهورين بالناظور و المعروفين بنشاطهم في مجال المقاولات على هامش التحقيقات في مختلف رخص التعمير التي سلمها حوليش و نائباه المعزولين و كانت محل شكاية لعامل الناظور و التي تجاوز عددها 60 ملف رخصة.
و قالت مصادر أريفينو ان الفرقة استدعت أم مقاول مشهور بالمدينة بعدما تبين انه كان يحصل على رخص لبناياته باسمها.
و قالت المصادر ان المقاول يستصدر شهادات طبية لوالدته حتى لا تضطر للسفر للدار البيضاء و تتعرض للتحقيق.
من جهة أخرى علمت أريفينو ان الفرقة الوطنية و بعد استدعاء رؤساء مصالح ببلدية الناظور عادت و استدعت موظفين بذات القسم.
و يستمر ضباط الفرقة في استدعاء كل من ورد اسمه في التحقيق.
هذا و قالت مصادر موثوقة لأريفينو ان عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد استمعوا لعدد من رؤساء الاقسام بمجلس بلدية الناظور و ذلك بمقر الفرقة بالدار البيضاء.
و قالت مصادر أريفينو ان الموظفين المذكورين تم استدعائهم للاجابة عن عدد من الاسئلة بخصوص عدد من الملفات التي مرت من اقسامهم و رصدتها تفتيشية وزارة الداخلية.
هذا و ينتظر ان يعيد ضباط الفرقة الوطنية خلال الايام المقبلة الاستماع الى المتهمين الرئيسيين حوليش و احلي و علال بعد استجماع المعطيات من الموظفين و المقاولين الذين تم استدعائهم..

هذا و يذكر انه و للمرة الثانية استمعت الفرقة الوطنية الى رئيس بلدية الناظور السابق سليمان حوليش و نائبيه الحسين احلي و فارس علال بمقر الفرقة بالدار البيضاء.
و قالت مصادر أريفينو ان ضباط الفرقة تعاملوا بصرامة شديدة مع المعزولين حيث اضطر أحدهم للانتظار من 10 صباحا الى 11 ليلا للاستماع اليه كما تم التعامل معه بكل حزم و مواجهته بالعشرات من وثائق التعمير التي وقع عليها.
هذا و طلب الضباط من المعزولين ابقاء هواتفهم مفتوحة لانه سيتم استدعائهم مرة أخرى بالموازاة مع الاستماع لاطراف اخرى بينهم مقاولون و اشخاص حصلوا على رخص مشبوهة في عهد المعزول.
هذا و أكدت المصادر ان سليمان حوليش، الرئيس السابق لجماعة الناظور، انتقل على وجه السرعة خلال اليومين الماضيين إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة الدارالبيضاء، تلبية لاستدعاء الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وحسب المصدر نفسه، فقد قضى حوليش حوالي ست ساعات بمقر الفرقة الوطنية، أخضع فيها للتحقيق والبحث بشأن جملة من الشبهات التي تحوم حوله خلال فترة ترأسه للمجلس الجماعي للناظور.

ومن بين الشبهات التي تحوم حول سليمان حوليش، وقد تجره إلى المحاكمة بمحكمة جرائم الاموال بفاس، تلك المثارة في تقرير مفتشية وزارة الداخلية، وكذا علاقته ببعض المنعشين العقاريين بالناظور الذي حصلوا على تراخيص البناء وتسوية وضعية البنايات وخلق التجزئات بطرق غير قانونية.

وتحقق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أيضا، في مجموعة من الخروقات المالية والقانونية التي يفترض أن يكون حوليش قد ارتكبها طيلة رئاسته للمجلس الجماعي إلى جانبين اثنين من نوابه، ومن بينها التجاوزات الخطيرة التي رصدتها المفتشية المركزية للإدارة الترابية.

جدير الذكر، ان المحكمة الإدارية بوجدة، أصدرت في نونبر الماضي أحكاما تقضي بعزل سليمان حوليش رئيس جماعة الناظور، ونائبيه علال فارس والحسينن أوحلي، من المهام والمجلس، بناء على طلب عزل تقدم به عامل الإقليم بناء على المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *