أسرة بلحرش تشكر جموع المعزين في وفاة عميد الأسرة الفقيد الحاج بوزيان بلحرش رحمه الله

الحمد لله الذي أعطانا فشكرنا، ثم أخذه منا فصبرنا،وحسبنا الله ونعم الوكيل.
اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيراً منها.
يسعد أسرة بلحرش أن تتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من تفضل مشكورا وقدم لها واجب العزاء سواء بالحضور أو بصادق المشاعر من خلال مختلف أنواع الاتصالات،و قاسمها و واساها في هذا المصاب الجلل لفقد الوالد العزيز رحمه الله برحمته الواسعة و أدخله فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء و حسن اولئك رفيقا .
فعلا، المصاب في فقدان الأب، كان جللا والألم كبيرا، ولكن بفضل الله تعالى، ثم بفضل ما قدمه لنا جموع المعزين الاخوة والأخوات من تعازي حارة ومواساة صادقة ودعوات كريمة لم تنقطع، واسترحامهم الجميل وشعورهم النبيل، خفف عن الأسرة وجميع الأقارب الشيء الكبير، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب الأصول وصادق الشعور .
سائلين الله عز وجل أن يجازي الجميع خير الجزاء وأن يجزل لهم المتوبة، وأن يجعل كل خطواتهم وكل ما بذلوه من أجلنا في ميزان حسناتهم جميعا، كما نسأله سبحانه وتعالى أن لا يري أي منهم مكروه وأن يكون حافظا لهم في هذه الدنيا وأن يغفر لهم جميعا وأن يتولاهم في الصالحين والصديقين.
ونجدد دعوات الرحمة والمغفرة للوالد وكل أمواتنا، لآباءنا وأمهاتنا وأشياخنا وأساتذتنا وأصهارنا وأقاربنا وكافة المسلمين والمسلمات، ويجعل قبورهم رياضا من رياض الجنة ويتقبلهم بقبول حسن.
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين،الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون ،أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
