أعداد الوفيات جراء فيروس كورونا بالمغرب قد تشهد ارتفاعا قياسيا في قادم الأيام وهذا هو السبب

إلهام آيت الحاج
يبدو أن المخاوف من حدوث موجة ثانية من الجائحة مع دخول فصل الخريف قد أصبحت حقيقة بالفعل، ليس في المغرب فقط، بل في جل دول العالم، خاصة بأوروبا التي قفزت فيها أعداد الإصابات بشكل مرعب خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
ما يثير القلق أكثر ببلادنا هو تواصل النزيف اليومي للوفيات للشهر الثالث على التوالي، بل وثبات حصيلة الضحايا فيما يفوق 40 شخصا، وهي الأرقام التي تعكس خطورة الوضع بالمملكة.
ليس هذا فقط، بل إن جل الخبراء المغاربة يتوقعون قادما أسوء، إذ تشير المعطيات الحالية إلى أن الأسابيع المقبلة ستعرف تزايدا في عدد الضحايا اليوميين، وذلك لسبب أساسي يتمثل في تضاعف عدد الحالات الحرجة التي ترقد في أقسام الإنعاش والعناية المركزة والتي وصلت حاليا إلى 699 حالة بينما لم يكن المجموع يتخطى 50 حالة شهر يونيو الماضي.
