أمزازي.. نسبة تمدرس الأطفال دون الخامسة بلغت 72في المائة في ظرف سنتين

أريفينو : 15 نوفمبر 2020
بعد ما يزيد قليلا عن السنتين من إطلاق مشروع تعميم وتطوير التعليم الأولي، قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، إن نسبة تمدرس الأطفال دون الخامسة قد بلغت ال72 في المائة .
وكشف أمزازي، ارتكازا على معطيات رقمية أن بلوغ هذه النتائج، التي وصفها بالإيجابية، تطلب إحداث 57 ألف قسم وتكوين 56 ألف مرب ومربية و900 منشط، مع تسجيل مائتي ألف طفل متمدرس إضافي في ظرف السنتين الأخيرتين.
هذه المعطيات، المتصلة بحصيلة برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي، الذي كان انطلق بتعليمات ملكية في 18يوليوز 2018ويستهدف الأطفال دون الخامسة، قدمها أمزازي في ندوة افتراضية حول موضوع “التعليم الأولي من أجل مدرسة القرن 21 : الحصيلة والآفاق في سياق الأزمة الصحية” نظمتها كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط بتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي. وذلك، السبت 14نونبر 2020.
وكانت الندوة مناسبة، كذلك، ليطلع الوزير الوصي على قطاع التعليم المشاركين والمتتبعين على الرهانات، المزمع خوضها في السنوات المقبلة و المتعلقة بشكل خاص بتعميم التعليم الأولي بالنسبة للفئة العمرية 4 إلى 5 سنوات والرفع من جودته التعليم عبر توفير التكوين اللازم لفئة المربيات والمربيين.
وزاد أمزازي موضحا أن التعليم الأولي العمومي، الذي قال إنه أولوية وطنية، عرف تطورا بنسبة 23 في المائة، مقابل 13 في المائة برسم 2018. وأورد الوزيز أن التعليم الأولي في الوسط القروي انتقل من 35.4 في المائة برسم 2018 إلى 62 في المائة حاليا.
وأشار أمزازي، في ذات السياق، أن المنحى التصاعدي نفسه سُجل على مستوى التعليم الأولي لدى الفتيات، حيث انتقل المعدل من 45 في المائة إلى حوالي 70 في المائة.
كذلك، أوضح أمزازي، في معرض مداخلته، أن “المتطلبات البيداغوجية لتعليم أولي جيد تختلف عن المستويات التعليمية الأخرى”، وزاد قائلاً: “التعليم الأولي الذي نطمح إليه هو الذي يُدبر بشكل جيد المرحلة الحساسة في حياة الطفل التي ينقطع فيها عن محيطه الأسري، ويأخذ بعين الاعتبار واقعه الاجتماعي والثقافي واللسني والسيكولوجي”.
وكان أطلق المغرب برنامج تعميم التعليم الأولي سنة 2018، والذي يستهدف الأطفال ما بين 4 إلى 5 سنوات في أفق سنة 2027. كما يهدف البرنامج إلى تطوير التعليم الأولي التقليدي ارتكازا على إطار منهجي وطني جديد تم تطويره من لدن الوزارة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف”.
