أمين المظالم بإسبانيا يحقق في أحداث باريوتشينو

حل أمين المظالم الإسباني، أنجيل غابيلوندو، بمليلية، الثلاثاء، لتوسيع تحقيقه في العبور المميت للسياج الحدودي بين المدينة المحتلة والناظور.
يأتي هذا عقب الإعلان عن خلاصات أولية لنتائج اللجنة الاستطلاعية التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان حول “المواجهات غير المسبوقة بمعبر مليلية”، التي خلصت إلى أن عدم تقديم المساعدة من قبل السلطات الإسبانية قد رفع عدد الضحايا.
وحسب ما أعلنت عنه السلطات الإسبانية، فإن غابيلوندو يخطط للقاء السلطات المحلية وقوات أمن الدولة والمنظمات غير الحكومية وطالبي اللجوء الذين تمكنوا من دخول المدينة المحتلة.
وخلص تقرير مجلس بوعياش إلى أنه خلال الأحداث المذكورة، لم يتم استخدام الرصاص، مع احتمال فرضية العنف من خلف السياج الحدودي.
وأفاد التقرير بأنه من خلال لقاء مع المصابين، “كانت الأجوبة تفيد بأن الإصابات نتجت عن كون الكل أراد أن يتسلق في نفس اللحظة ونفس الآن”، وأوضح التقرير أن “المعبر مغلق بشكل جيد ولا يمكن فتحه إلا من الجانب الآخر”.
أما عن فرضية العنف من خلف السياج، فقد تحدثت التقرير عن “رفض السلطات الإسبانية تقديم المساعدة والإسعافات رغم سقوط مصابين وضحايا”، متحدثا عما أسماه بـ”النمط غير المسبوق لعبور المهاجرين للسياج”، ساردا وقوع أحداث عنف سبقت مواجهات يوم “الجمعة الأسود”.
وجاء في الوثيقة ذاتها أن “المنطقة عرفت، خلال السنة الماضية وبداية من هذه السنة، وبشكل مفاجئ، وصول أعداد كبيرة من المهاجرين القادمين من شرق إفريقيا، خاصة من السودان والتشاد، علما أن المهاجرين القادمين من إفريقيا الشرقية كانوا يتخذون من ليبيا معبرا رئيسيا نحو الضفة الشمالية”.
