أين اختفت هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالجماعة الحضرية بسلوان ؟

 

أريفينو : مراسلة : محمد عفيف / 5 مارس 2020.

يتساءل عدد من المتتبعين للشأن العام المحلي عن سر تواري هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالجماعة سلوان عن الأنظار وعدم قدرتها على تفعيل الأدوار المنوطة بها ، من خلال المشاركة في بلورة المشاريع التنموية وتتبع تنفيذها ، رغم توفر الهيئة على مجموعة من العناصر المشهود لها بالكفاءة والخبرة اللازمتين لذلك.

وجدير بالذكر أن هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع هي من الآليات الإستشارية التي يفترض أن تقوم برصد مختلف الإنشغالات وإهتمامات الساكنة، حيث أن هذه الهيئة تحدث بمقتضى الميثاق الجماعي (المادة 14 )، وتتكون من شخصيات تنتمي إلى جمعيات محلية، وفعاليات من المجتمع المدني، بإقتراح من رئيس المجلس الجماعي الذي يرأسها ويتولى إعداد جدول أعمال إجتماعاتها، وتبدي اللجنة رأيها في القضايا المتعلقة بالمساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الإجتماعي ، وتندرج هذه الصيغة الإستشارية في سياق إختصاصات المجلس النوعية المرتبطة بمجالات التنمية الإنسانية، والتخطيط والبنيات والمرافق الداعمة لتحسين شروط عيش الساكنة، حيث أناط المشرع بإختصاصها الإستشاري إبداء الرأي كلما تم التعاطي مع القضايا المتعلقة بالمساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.

إن الأهداف والأدوار الإستشارية لهذه الهيئة يبدو أن أغلب المنتخبين المحليين يجهلونها، حتى لا نقول أنها كانت ضحية إلتفاف أفرغها من فلسفتها، فصارت هذه الهيئة مجرد إجراء شكلي لا يسمن ولا يغني من جوع بمدينة سلوان.

وأن إنشاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع داخل الجماعات الترابية الذي يدخل في إطار مسلسل الإصلاحات التي تعرفه بلادنا وفي إطار توسيع قاعدة التشاور والحوار بين جميع الفاعلين في مجال التنمية المحلية، اذ يعطي الحق للمواطنات والمواطنين والمجتمع المدني بأن يشارك في بلورة المشاريع التنموية وتتبع تنفيذها و تقييمها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *