إسبانيا تغري السياح المغاربة

تسعى إسبانيا إلى استعادة السياح الذين منعتهم الجائحة من القدوم خلال فترتي الصيف الماضية، وعلى رأسهم السياح المغاربة، والذين كانوا يتجاوزون المليون سائح فقط في الفترة الصيفية.
وأوردت يومية “الأحداث المغربية”، في عددها ليوم الثلاثاء 26 يوليوز 2022، أن رهان إسبانيا هذا العام ليس فقط على مغاربة الـداخـل بـل أيـضـا حـتـى عـلـى الـجـالـيـة مـمـن ذاقـوا “حلاوة” الاصطياف هـنـاك، خلال صيفي كورونا عندما تعذر عليهم الدخول للمغرب.
وأضافت الجريدة أن عددا من المهاجرين المغاربة عمدوا إلى قضاء جزء من عطلتهم في إسبانيا، حيث قضوا فترة بالمغرب وجزءً آخر بأحد المنتجعات الإسبانية، وذلك بسبب “فوضی جل شواطئنا”، حسب تعبير بعضهم، بالمقابل ومنذ ثاني أيام عيد الأضحى، بدأت عملية عبور السياح المغاربة في اتجاه إسبانيا، غالـبـيـتـهـم وجـهـتـهـم كـوسطا دي صـول، مـالـقا فوينخيرولا، بين المدينة وغيرها، حيث يستقرون هناك قبل الانطلاق في زيارات مختلفة لمناطق عدة، وينقسم توقيتهم بين الاستجمام والتسوق.
رغم الغلاء المسجل هذا العام، تشير الصحيفة، إلا أن القدرة على استقطاب أعداد كبيرة من السياح المغاربة مازالت مستمرة، فالعروض المقدمة تتراوح بين فنادق ذات غرف عائلية أو شقق في مركبات أو حتى في إقامات كلها تبقى عروضا لا تختلف كثيرا عن عروض تجدها بمناطق مغربية لكن بـجـودة أقـل، حسب تصريحات عدة.
الهروب من فوضى الشواطئ وغلاء الإقامات هي السبب الرئيسي لسفر الكثيرين لقضاء عطلتهم بالديار الإسبانية، حسب تأكيدات عدد منهم، “إننا نكتري سكنا بثمن أقل من ذلك المعروض ببعض مدننا، وفي مستوى جيد” يقول أحد السياح المغاربة بفوينخيرولا، مضيفا: “كما إننا لا نجد صعوبة في إيقاف سياراتنا، والاستجمام في الشواطئ دون إزعاج”.
وأكد المتحدث ذاته أنه ليس وحده من يحمل هذا الموقف، وأن عددا من معارفه وأصدقائه يفضلون التصييف هناك لتفادي تلك الفوضى، وتـتـزامـن الـعـطـلـة الـصـيـفـيـة مـع تخفيضات الصيف، التي تعرفها جل الأسواق الكبرى، بداية من 20 يوليوز، حيث تبدأ “الريباخا” وهي مناسبة لاقتناء الألبسة الصيفية بثمن بخس جدا من محلات الماركات الكبرى، حيث يكون صيف استجمام وتبضع أيضا.
