إسبانيا تُرَحّل 4 ‘حراكة’ ريفيين و تعيدهم بحراً إلى طنجة و جمعية حقوقية متوجسة من القرار !

مراسلة

كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور أن الحكومة الإسبانية قررت ترحيل 4 شبان مغاربة ينحدرون من الريف.

و قالت الجمعية أن الشبان الأربعة طالبوا باللجوء و كانوا في مركز لاحتجاز المهاجرين ببرشلونة ألقي عليهم القبض بعد وصولهم لإسبانيا ضمن مجموعة مكونة من 17 فرداً.

و اضافت أن الأمر يتعلق بمحسن الطاهيري و نور الدين المجاوي و محمد اليخليفي و خالد بن أحمد مشيرةً إلى أنهم وصلوا المغرب عبر باخرة حطت الرحال بمدينة طنجة صبيحة يومه الأحد.

و أشارت الجمعية إلى أنها ليست على علم بكيفية تعامل السلطات المغربية مع المهاجرين المرحلين معتبرةً أن طردهم من إسبانيا يهدد حريتهم.

يشار إلى أن إسبانيا أعادت قبل شهر نحو 116 مهاجرا إلى المغرب بعد أن اقتحموا سياجا في مدينة سبتة المحتلة.

القرار اعتبره كثيرون غير مفهوم من طرف حكومة العثماني بعدما كان المغرب قد اعترض على ذلك، و رفض التوقيع في هذا الصدد على اتفاقية مع إسبانيا تسمى “l’accord de réadmission”.

الأمر و حسب متتبعين سيفتح الباب أمام مجموعة من الدول الأوربية لتطالب المغرب بترحيل أبنائه من المهاجرين السريين.

مسؤول في وزارة الداخلية الإسبانية قال أن الرباط قبلت استعادة المهاجرين بموجب اتفاق يعود لعام 1992 يلزمها باستقبال مواطني الدول الأخرى الذين يدخلون إسبانيا عبر أراضيها بصورة غير شرعية إذا طلبت إسبانيا ذلك خلال عشرة أيام من وصولهم.

و أضاف ذات المسؤول الإسباني أن بنود هذا الاتفاق لم يستخدم إلا نادرا و أن المغرب وافق على استعادة المهاجرين بفضل “العلاقات الثنائية الطيبة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *