اباطرة الدجاج يحاولون كسر مقاطعة المغاربة بهذه الطريقة؟

سجل مهنيون في قطاع الدواجن تراجعا طفيفا في أسعار البيع مقارنة مع الأيام الماضية؛ بعدما بلغت أثمانا قياسية ألهبت جيوب المستهلك المغربي.

وشهدت أسعار بيع الدواجن على مستوى أسواق الجملة انخفاضا عما كانت عليه سابقا، ما سيجعلها تنخفض في محلات البيع بالتقسيط في الأحياء والتجمعات السكنية.

وأكد عبد الرحمان الرياضي، الكاتب العام للجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، وجود تراجع طفيف في أسعار البيع، عازيا ذلك إلى تغيرات في السوق، بيد أنه سجل أن التسويق تتغير معطياته بشكل يومي.

وأوضح الرياضي، أن “ما يجعل المنتج يلجأ إلى خفض أسعار البيع هو التخوف من ارتفاع درجة الحرارة، إذ يضطر في حالة صدور نشرات إخبارية تفيد بارتفاع الحرارة إلى بيع الدواجن بثمن طفيف مخافة نفوق المنتج”.

وشدد الفاعل في قطاع الدواجن على أن “الانخفاض في الأسعار متوقع في شهر شتنبر المقبل، وذلك بالنظر إلى توقع تراجع الطلب بسبب انتهاء العطلة الصيفية وعودة المهاجرين إلى بلدان الإقامة، مع تراجع أعداد الحفلات والأعراس”.

وأشار الكاتب العام للجمعية المذكورة إلى أن “أثمان بيع الدواجن ستبقى مرتفعة مقارنة مع السنة الماضية بسبب بسيط هو أن اللحوم الحمراء ارتفع ثمنها، ما سيجعل بعض المستهلكين يقتنون اللحوم البيضاء، ما سيشكل طلبا استثنائيا عليها، سيجعل الثمن مرتفعا بدرهم إلى درهمين عن السنة الفارطة”.

وشهدت أسعار بيع الدواجن خلال الأيام الماضية ارتفاعا كبيرا خلف موجة غضب واسعة في صفوف المواطنين الذين لجؤوا إلى اللحوم البيضاء بعدما ألهبت اللحوم الحمراء جيوبهم وتضررت بذلك قدراتهم الشرائية.

وبلغت أسعار بيع الدواجن أرقاما قياسية بسبب الإقبال الكبير عليها من طرف المواطنين، خصوصا في هذه الفترة التي تعرف إقامة الحفلات والأعراس، ما جعل الطلب يفوق العرض.

‫6 تعليقات

  1. اللهم أنت تعلم ولا نعلم وتقدر ولا نقدر اللهم سلط على كل مستغلي السلط وكل قاهري الشعوب في معيشتهم سلط عليهم مرضا يقعدهم وشل حركاتهم .
    اللهم اجعل كل درهم ربحوه فوق القانون ان يحرقهم في الدنيا

  2. مقاطعين اللحوم الحمراء والبيضاء والاسماك والبيض وكل المواد لي ارتفع ثمنها هاذشي بزاف

  3. على المواطنين مقاطعة كل ما هو غالي الثمن او على الأقل التقليل من الاستهلاك ورمي كميات كبيرة من المواد الغذائية لان ذلك محرم شرعا

  4. مع الأسف يلاحظ كثرة الأباطرة وفي ميادين كثيرة جدا لها علاقة مباشرة مع إنهاك القدرة الشرائية للمواطنين، ااذي كانوا ينتظرون حماية مصالحهم من طرف الجهات الحكومية وغير الحكومية المختصة لكن بدون نتيجة.
    فالحل السليم هو التصدي لأصحاب المصالح والسماسرة كن طرف المستهلكين مباشرة بالطريقة ااراقية المتعارف عليها في العالم وهي مقاطعة كل من يسول له نفسه العبث والزيادة الغير مشروعة في الأثمان. وهذا هو الحل الوحيد الذي يعطي نتيجة مباشرة.
    والدلائل كثيرة وآخرها ما يتعلق بأثمنة اللحوم البيضاء.
    وأعتقد أن الوعي الفردي أو الجماعي ضروري وفي مصلحة بلادنا كي لا يقهر أهلها لمواجهة السماسرة وأعداء الوطن الذين لا يرحمون بني وطنهم.
    فالجمعيات والنقابات والأحزاب والهيآت والحكومة وكل من له قلب على هذا الوطن من واجبهم التصدي لعبث المتضاربين والأباطرة والسماسرة. فما يجري منذ بعض السنوات وربما بعد كرونا لا يبعث على الإطمأنان ويمثل خطرا كبيرا على البلاد ومستقبلها.
    سؤال : من منا لا يشكو من الغلاء الفاحش والغير مسبوق في كثير من نواحي الحياة؟

  5. متى سنفتخر أم العالم بأن المواطنين المغاربة كلهم مواطنين صالحين ،منهجهم وتاجرهم وطبيبهم وصانعهم ونقابييهم بل وبكل فرد من مجتمعنا ، لا نستغل بعضنا البعض ولا ننتهز الفرص لسبب بعضنا البعض في الأعياد في المناسبات بل حتى أثناء المرض .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *