ابن الناظور بالمهجر يكشف الوجه “البشع” لجمارك بني أنصار

متابعة

توصل الموقع  برسالة من سعيد. ب، وهو أحد أبناء اقليم الناظور المقيمين بالديار الأوروبية، والتي يحكي فيها ما جرى له مع مؤسسة الجمارك، وكيف تم التلاعب بملفه، وهو أمر سبق للعديد من أبناء جاليتنا أن اشتكوا منه مرارا.

قضية سعيد، يحكي خلالها أن كان قاصدا المطار من أجل العودة لأوروبا، غير أن تعرض للتوقيف من قبل مسؤولي الجمارك بدعوى أن سيارة مسجلة باسمه تجاوزت المدة المسموح لها بالبقاء فوق التراب الوطني دون أن تخضع ل”التعشار”.

يقول المتحدث: “لدي الوثائق التي تثبت أنني بعت السيارة وأديت مستحقات مؤسسة الجمارك، غير أن مسؤول التسجيل بالنظام المعلوماتي لم يسجل ذلك، ما جعلهم يستفسرونني عن الأمر، ورغم مدي لهم بالوثائق إلا أن أحد المسؤولين أصر على التفاهم فيما بيننا، وأنتم تعرفون نوعية التفاهم”.

ويضيف سعيد: “اتصلت بالجمركي المسؤول عن عملية التسجيل فكان جوابه أن نتفاهم كي نسجل السيارة، وهذا نوع من الابتزاز الخطير، تعرضت له أنا ويتعرض له مواطنونا بالمهجر، حتى أنني رأيت بأم عيني الكثيرين يدفعون رشاوي لبعض جمارك بني أنصار، خاصة أن عملية التدقيق هاته تكون دائما عند موعد المغادرة، ما يجعل المهاجر يخشى من فوات أوان الطائرة أو الباخرة ليلجأ إلى التفاهم بالوسائل المعروفة”.

وبنبرة غاضبة يسترسل ذات المتكلم: “لم أعد أزور المغرب إلا قليلا بسبب هذه النوعية من المشاكل، كما أن العديد من أبناء الجالية كرهوا القدوم لبلدهم بسبب ما يعانوه بميناء بني أنصار من مشاكل تدفعهم لتفضيل البقاء بأوروبا، وحتى أموالنا لم نعد نضعها في البنوك المغربية بسبب هذه النوعية من المشاكل”.

داعيا المسؤولين على أعلى المستويات للتدخل من أجل وضع حد لما وصفه ب”التسيب” الحاصل بميناء بني أنصار من قبل مؤسسة الجمارك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *