اخبار سيئة جدا للمغاربة عن زيت الزيتون في 2025؟

تتجه حكومة اخنوش من خلال وزارة الفلاحة للتوقيع على فضيحة جديدة مرتبطة ب”وزيعة” الاستيراد تحت مبرر مواجهة الغلاء.

يأتي ذلك بعد تسلل عدد من الشركات المقربة من لون حزبي معين للائحة المستفيدين من الإجراء الحكومي القاضي بإعفاء استيراد 20 ألف طن من زيت الزيتون من الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة.

وقالت مصادر أن بعض المقاولات التي سبق وشاركت في عمليات استيراد الأغنام وجدت في عملية استيراد الزيت “همزة” جديدة علما أن الائحة ضمت أيضا شركات لاعلاقة لها إطلاقا بالقطاع الفلاحي.

جاء ذلك رغم فضيحة احتكار أموال الدعم الذي كان موجها لاستيراد أزيد من نصف مليون رأس من الغنم، من طرف خمسة أشخاص من كبار المستوردين المدعومين حزبيا، ضمن عملية انتهت بإفساد فرحة العيد على المغاربة السنة الماضية.

وقالت مصادر متطابقة أن سيناريو “الوزيعة” امتد لعملية استيراد الزيت على غرار ما حدث في العديد من عمليات الاستيراد،و الدعم، رغم كل الجدل الذي لاحق الدعم المخصص لاستيراد الأغنام، والذي اتخذ منحى خطيرا بعد أن تم تركيز الصفقة في خمسة أشخاص من جهة واحدة,

وكان هؤلاء قد استفادوا من جزء مهم من كعكة 50 مليار التي خصصت للعملية قبل أن يُقر فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية بفشل آلية الدعم في السيطرة على الأسعار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *