اختفاء مروان يهز الجالية المغربية في اوربا: إضراب عن الطعام لكشف “جريمة الصمت”!

أريفينو.نت/خاص
دخل أحد النشطاء، يوم أمس الأربعاء 11 يونيو 2025، في إضراب مفتوح عن الطعام أمام مقر شركة النقل البحري “ARMAS” بمدينة موتريل الإسبانية. تأتي هذه الخطوة الاحتجاجية للتنديد بالصمت المطبق من جانب الشركة بخصوص حادثة الاختفاء الغامض للشاب مروان المقدم، الذي فُقد أثره خلال رحلة على متن إحدى بواخرها في شهر أبريل من عام 2024.


**عام من الصمت والألم: عائلة مروان تتخبط في دوامة القلق والانتظار!**

تأتي هذه الخطوة التصعيدية بعد مرور أكثر من عام كامل على الحادثة المؤلمة، دون أن تقدم الشركة أو الجهات المعنية أي توضيحات رسمية شافية حول ظروف وملابسات هذا الاختفاء المريب. هذا الصمت العميق زاد من ألم ومعاناة عائلة مروان، التي تجد نفسها تتخبط في دوامة لا نهاية لها من الانتظار والقلق المرير، دون أي أجوبة تريح قلوبهم المكلومة.


**صرخة احتجاج: ناشط يطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين في قضية “مروان” المروعة!**

الناشط المضرب عن الطعام عبّر بوضوح عن سخطه الشديد من التجاهل المريع الذي يُطبع تعامل الشركة مع هذا الملف الإنساني المعقد. وأكد أن الهدف الأساسي من إضرابه هو إعادة تسليط الضوء بقوة على القضية، والمطالبة بكشف الحقيقة كاملة، وتحمّل المسؤوليات من جميع الأطراف المعنية، سواء كانت الشركة الناقلة المتورطة أو السلطات الإسبانية المخولة بالتحقيق في هذه القضية الحساسة.


**تضامن حقوقي ومطالب حكومية: هل تتدخل الرباط لفك لغز اختفاء “المقدم”؟**

في السياق ذاته، تعالت أصوات عدد من الهيئات الحقوقية والجمعيات المدنية المتضامنة، التي طالبت بفتح تحقيق جدي ونزيه في قضية اختفاء مروان، داعية إلى احترام كرامة الضحايا وعائلاتهم، ومحاسبة كل طرف يثبت تقصيره أو تواطؤه في هذا الملف، خاصة وأن الحادثة تثير أسئلة مقلقة للغاية حول ظروف السلامة والأمان على متن البواخر.

تحوّلت هذه القضية إلى قضية رأي عام واسعة في أوساط الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، حيث عبّر العديد من النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنهم المطلق، مطالبين الحكومة المغربية أيضاً بالتدخل العاجل لدى نظيرتها الإسبانية، من أجل دفع هذا الملف نحو كشف الحقيقة وتحقيق العدالة المنشودة. وفي انتظار أي تجاوب رسمي، يستمر الإضراب كرسالة إنسانية وحقوقية مدوية، تعكس مدى الألم والغضب المتراكم من صمت مؤسسي، بات يُنظر إليه كنوع من الإهمال والتقصير غير المبرر في قضية إنسانية مؤلمة تتطلب استجابة فورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *