ازمة في مليلية: الحكومة تمنع الدعم عن الجمعية الاسلامية.. فساد مالي ام ارتدادات ازمة اضاحي العيد القادمة من الناظور

أريفينو خاص كريم السالمي
اعلنت حكومة مليلية المحتلة انها لن تقدم الدعم السنوي المعتاد للجمعية الاسلامية بالمدينة لأنها لا تبرر طريقة صرف دعم السنوات السابقة في اشارة الى وجود فساد مالي داخلها ثم لكون الحكومة لا تدعم هيئات تشتغل بالسياسة في اشارة للتعبئة التي قامت بها الجمعية خلال ازمة اضاحي العيد التي منع استقدامها من الناظور هذه السنة.
و قالت مستشارة رئيسة حكومة مليلية ان ادارتها سبق و خفضت الدعم السنوي للجمعية الاسلامية من 120 الى 80 الف يورو في 2017 بسبب عدم قدرة الجمعية على تبرير مصاريفها خلال 2015.
كما اكدت المستشارة ان حكومتها تدعم المؤسسات الدينية و لكنها لا تدعم المؤسسات التي تمارس السياسة.
من جهته نفى عبد السلام علال عيسى الناطق باسم الجمعية الاسلامية اشتغال مؤسسته بالسياسة مؤكدا ان الدعم الذي تتلقاه من الحكومة مهين اصلا و لا يليق بالانشطة و المجهودات الكبيرة التي تقوم بها.
مؤكدا استعداده للجلوس الى طاولة الحوار مع مسؤولي الحكومة للوصول الى حلول مرضية للطرفين.
و اضاف عبد السلام ان على مسؤولي المدينة الاستماع لصوت مسلميها..مستنكرا رفض الحكومة المحلية لكل مبادرات و اقتراحات الجمعية الاسلامية.
من جهته اكد د مصطفى ابرشان رئيس حزب التجمع من اجل مليلية ان قطع الدعم عن الجمعية الاسلامية اجراء انتقامي له علاقة مباشرة بالتعبئة التي قامت بها الجمعية ضد قرار منع اضاحي العيد من الناظور.
و استنكر ابرشان تصريحات امبرودا رئيس الحكومة التي اتهم فيها الجمعية الاسلامية بالتبعية لحزب التجمع من اجل مليلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *