استغلال اليد العاملة المغربية بفضاءات “الموقف”وصمة عار على جبين النقابات الحزبية في عيد الشغل

اريفينو: مراد هربال
على امتداد شارع 26 و الجيش الملكي و بمحيط سوق اولاد ميمون، جيوش من الجنسين، تجبرهم ظروف الفقر والبؤس والقهر، على الالتحاق بهذه الأماكن والتي تسمى بالدرجة المغربية (الموقف)، تسمع أنين العمال المياومين.
أفواجا من النساء المغربيات، من مختلف الفئات العمرية، كل يوم يعشن أمل الظفر بفرصة شغل غير مباشرة، تتمخض عنه، معاناة القهر، والانتهاكات الإنسانية، وتتولى من خلاله، أشواط التهميش، وخرق كل المواثيق الإنسانية والدولية، فهل سيتدخل القيادي، في حزب العدالة والتنمية، محمد يتيم، وزير التشغيل، للنظر في أوضاعهن المزرية، ورد الاعتبار لهن في عيد الشغل ؟؟؟؟؟
(كريمة ت) تفتح قلبها لأريفينو.نت لتعبر عن سخطها على وضعية العاملات بالبيوت، اللواتي ينتظرن رزقهن عبر الإمتداد بالشوارع، والتي اضطرتهن ظروف العوز و الفقر القاسية، الالتحاق بهاته الأمكنة، تحت طائلة المنطق الانتهازي ، تقول “هنا بالموقف،نضرب المواعيد اليومية، قبل طلوع الشمس، مع يد عاملة بمختلف الأعمار ومن الجنسثثي و الضيعات و باطرونا العقار ، قد يأتون أو لا يأتون. ستجد هنا فتيات في مقتبل العمر، و عوانس، و أرامل، و عجائز، يشكلن شريحة عريضة داخل الموقف، يغادرن بيوتهن، قبل الفجر، و لا يعدن اليها إلا بعد الغروب، منهمكات، جراء العمل الشاق، و أشعة الشمس الحارقة، التي تسبب لهن، في العديد من المشاكل الصحية، بالإضافة الى حالتهن النفسية المهزوزة، جراء ما يعانينه من تحرشات جنسية، و مضايقات مسترسلة”.
بوجه مرسوم بآلام والحزن تضيف قائلة:” المغرب لا عيد فيه للعمال، و لو كان المعتصم حيا لأجهز على كل المسؤولين بهذا الوطن وعلى النقابات الحزبية التي اصبحت دكاكين موسمية،همها الأكبر الكراسي الإنتخابية وليس الترافع عن مشاكل الشغيلة “