اقليم الدريوش : مجلس جماعة الكبداني يتقاعس عن توفير النقل المدرسي ويتجاهل إصلاح حافلة معطّلة

عاد إشكال النقل المدرسي،ليخيم بقوة على واقع جماعة دار الكبداني،بتراب إقليم الدريوش،وذلك بعد أن وجد العشرات من التلاميذ والتلميذات انفسهم،بدون نقل،إثر عطل لحق بحافلة للنقل المدرسي،ورفض مجلس الجماعة تقديم أدنى مساعدة لإصلاحها.
ومنذ ثلاثة أيام والعشرات من التلاميذ،من دون نقل،بعد توقف الحافلة ’’اليتيمة’’ التي ساهم بها محسنون لتقليص معاناة المتمدرسين مع التنقل نحو مؤسساتهم،خاصة وأن هذه الفترة يتم فيها اجتياز امتحانات الدورة الأولى،حيث حضور التلاميذ والتلميذات أمر ضروري،وهذا ما لم يضعه المجلس في عين الاعتبار،إذ عندما أخبرته الجمعية المشرفة على تدبير شأن الحافلة،وعوض أن يستعجل إصلاحها ويفكر في أمر التلاميذ والتميذات،وبعدهم عن المؤسسات التعليمية لكيلومترات عديدة وتزامن هذا المستجد مع الامتحانات،فهو لم يتفاعل مع الجمعية،وأدار ظهره للتلاميذ وكأن الأمر لا يعنيه،لا من قريب ولا من بعيد،وهذا يطرح أكثر من سؤال حول دور المجلس على صعيد مجال التعليم،فهو لم يوفر ولا حافلة نقل،ولم يتناول في دوراته مجال النقل المدرسي الذي يعد ضروريا في جماعة دار الكبداني التي يتوزع فيها المتمدرسون على مناطق بعيدة عن المركز.
فمجلس الجماعة،كان عليه التواصل مع قسم المبادرة الوطنية البشرية بالعمالة،من أجل توفير النقل المدرسي،كما كان عليه طرح هذا الموضوع على مجلس إقليم الدريوش ومجلس الجهة،والبحث عن سبل لتوفير أسطول من الحافلات،لتسهيل مأمورية التنقل لتلاميذ وتلميذات الجماعة،وبالتالي محاربة الهدر المدرسي الذي بات يتسع بالمنطقة.
ويطالب آباء وأولياء التلاميذ بجماعة دار الكبداني،من المجلس ومن كافة المؤسسات المعنية والجهات المختصة،توفير حافلات للنقل المدرسي،في القريب العاجل،سيما وأن خصاصا مهولا يشهده هذا المجال الحيوي،الذي يعد السبيل الوحيل لتقريب التلميذ من المدرسة،وبدونه يعني مزيد من الهدر المدرسي وتفشي الأمية وقتل المواهب والطاقات في المهد.