جريا على السنة الحميدة التي دأبت على سنها كل سنة كل من الاغاثة الاسلامية الوطنية و جمعية الرحمة بإقليم الناظور جرت طيلة يوم أمس الاربعاء ويومه الخميس وسيستمر حتى صبحية العيد بتوزيع ما يزيد عن 600 من أضاحي العيد على فقراء الاقليم بما فيها الارامل و المعوزين و المعوقين و البسطاء الذين يفتقدون للسند وقد كانت هذه العملية الضخمة التي غطت كل أرجاء الاقليم وتجند لها جيش من متطوعي جمعية الرحمة و الاغاثة الاسلامية الذين دأبوا على الاتصاف بالايثار و الرحمة وعملوا على تقديم الدعم ويد المساعدة لهؤلاء المستفيدين الذين رسمت على محياهم علامات الفرحة و السعادة و لم يخفوا فرحتهم أمام عدسة أريفينو ..إن الاغاثة الاسلامية حاضرة بكل قوة في المناسبات الصعبة كالدخول المدرسي و مناسبات الاعياد الوطنية و الدينية و كذا شهر رمضان الابرك مما يجعل صداها يتخطى الحدود الوطنية إلى الدولية خاصة و ان الاغاثة الاسلامية تقوم بحملة عيد الاضحى على الصعيد الوطني و خصصت لهذه السنة ما يربو عن 2500 أضحية على طول المملكة و الناظور لوحدها تجاوزت سقف 600 أضحية مما يجعل عملها رائدا خاصة إذا علمنا أن الاغاثة الاسلامية تعتمد على العمل الاغاثي المستمر و الممول من طرف مسلمي الدول الاوروبية التالية بلجيكا و هولندا و اللكسمبورغ و فرنسا و اسبانيا و قريبا ستتوسع أكثر ويشمل شرائح أوسع فهنيئا للاغاثة الاسلامية الوطنية و لجمعية الرحمة بالناظور على هذا العمل الانساني الجبار الذي يرمي إلى التخفيف على الفقراء و ادخال الفرحة على أكبر عدد من الشريحة المحتاجة فكلمة شكر لكل الذين ساهموا في انجاح هذه الحملة من الاغاثة الاسلامية أو جمعية الرحمة و ممن ساهم معهم من قريب أو بعيد و عيد مبارك سعيد للجميع .