الامم المتحدة تدعو إلى تطوير زراعة “الهندية” بإقليم الناظور

قال تقرير صادر عن منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة إن الصبار (التين الشوكي أو الهندية) من النباتات القيّمة التي يمكن الاستفادة منها كغذاء وعلف للماشية في الأراضي القاحلة، واعتبارها الملاذ الأخير للأمن الغذائي.
وأوضحت المنظمة أنه على الرغم من أن معظم أنواع الصبار غير صالحة للأكل، إلا أن “صبير التين الهندي، أو ما يصطلح عليه الهندية بمنطقتنا، يعد من الأنواع التي تحمل الكثير من الفوائد، ولاسيما إذا أعتني بها كمحصول زراعي بدلا من اعتبارها عشبة برية ضارة”؛ وقالت إن هذا النوع من الصبار “يمتاز بالصلابة والقدرة على الصمود، ويصلح كغذاء وهو ملاذ أخير مفيد وكجزء لا يتجزأ من أنظمة الزراعة المستدامة والعناية بالماشية”.
وجاء في التقرير الذي حمل عنوان “إيكولوجيا المحاصيل، زراعة الصبار واستخداماته”، عدد من النصائح حول كيفية الاستفادة من هذه النبتة في الطهي، إذ يستخدمها سكان موطنها الأصلي، المكسيك، منذ قرون في الطهي، وتعد الآن من تقاليد الطعام الراسخة لمحبي الأكل في صقلية.
وتؤكد المنظمة الأممية على أهمية الاعتناء بنبتة الصبار، خصوصاً مع ظروف تغير المناخ وتزايد مخاطر الجفاف، من أجل رفع قيمته ليصبح محصولاً أساسياً في العديد من المناطق. ومن هذه المناطق؛ المغرب.
فقد ذكر التقرير أن موجة الجفاف التي تضرب المغرب في السنوات الأخيرة باتت تفرض تطوير زراعة “الهندية”، حيث أشار إلى أن عدة مناطق ببلادنا مدعوة إلى الانخراط في تشجيع زراعة نبتة التين الشوكي، ومنها إقليم الناظور والذي ينتشر به التين الشوكي بكثرة إسوة بعدة مناطق أخرى بالمغرب.