الباحثون عن الكنوز يجتاحون اقليم الدريوش؟

يعد التنقيب عن الكنوز والأشياء النفيسة ظاهرة منتشرة في المناطق الجبلية بجماعة أمطالسة إقليم الدريوش، حيث يقوم العديد من الأشخاص بحفر مناطق مختلفة بحثًا عن كنوز يُعتقد أنها مدفونة في التلال والجبال.

هذا النشاط يتم في الغالب بطرق عشوائية وخلال أوقات غير معروفة، مما يثير القلق بشأن تأثيره على البيئة والحياة البرية.

صادف العديد من سكان المنطقة، خلال جولاتهم في الجبال، حفرًا وآثار تنقيب تشير إلى محاولة البحث عن أشياء قديمة ونفيسة. يُعتقد أن هذه الكنوز تعود إلى أوقات الحروب والجفاف والمجاعة التي ضربت المنطقة في الماضي، حيث كان السكان يخبئون ممتلكاتهم الثمينة في أماكن آمنة لضمان عدم ضياعها أو تعرضها للسرقة.

يُشار إلى أن هذه الممتلكات كانت تُخزن في مواقع محددة بالقرب من التلال أو الأماكن الجبلية، وغالبًا ما تُوضع علامات لتحديد موقعها لتسهيل التعرف عليها عند العودة. ومع ذلك، لم يعد الكثير من الأشخاص الذين خبأوا تلك الممتلكات لاستعادتها، مما أدى إلى بقاء الكنوز دون استرجاعها وتعرضها للضياع.

الرعاة وأهالي المنطقة يؤكدون أن عمليات التنقيب تعتمد في كثير من الأحيان على خرائط قديمة ومعلومات تاريخية وحتى أجهزة كشف المعادن، بحثًا عن ما يسمونه “الكنز”.

تعليق واحد

  1. الغالب أن تلك الكنوز تعود الى عهود قديمة والمنقبون عن الكنز يعدمونها بتذويبها عوض أن تكون في مختلف المتاحف بالمغرب للتعريف بالصناعةالتقليدية وصياغة الحلي والأساور الذهبية والمعدنية ولحل هذه المعضلة يجب تغيير القانون الجناءي وتسليط أقصى العقوبات على المنقبين عن الكنوز غير الحاملين للرخص خصوصا منهم الذين يشوهون اللقى الأثرية ويغيرون معالمها ولابأس من معاقبتهم بالسجن المؤبد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *