البرتقال المغربي ممنوع في هولندا لاحتوائه على مادة مسرطنة

فريد العلالي
شرعت السلطات الهولندية في سحب البرتقال المستورد من المغرب والموجه إلى محلات السوبر ماركت الهولندية من السوق بعد توصلها بإخطار من نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف (RASFF)، بداية الأسبوع الجاري، وعزت الوكالة، التي تحدد المبادئ والمتطلبات العامة للتشريعات الغذائية الأوروبية وتضع الإجراءات في مجال سلامة الأغذية، قرارها إلى عثورها على بقايا المبيد الحشري الكلوربيريفوس (Chlorpyrifos) في البرتقال بنسبة 0.017 مجم/كجم –جزء في المليون.
وأكدت الوكالة في وقت قصير الإخطارات والإنذارات المتعلقة بالمخاطر الصحية التي تحدد البلد المخطر، ونوع وأسباب الإنذار، وبلد منشأ المنتج، أنه تم العثور على آثار للمبيد الحشري (Chlorpyrifos)، المحظور منذ 6 دجنبر 2019، في البرتقال، المخصص لمحلات السوبر ماركت الهولندية.
وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA-أونسا)، قد أكد منتصف شتنبر من سنة 2020، أنه يقوم بانتظام، في إطار اللجنة الوطنية لمبيدات الآفات الزراعية، بإعادة تقييم مجموعة من المواد الفعالة التي تدخل في تركيبة المبيدات.
وقال المكتب إنه “قام ما بين سنتي 2018 و2020 بسحب ترخيص 15 مادة فعالة من السوق الوطنية، منها كلوربيريفوس إيثيل، وكلوربيريفوس ميثيل، ودينوكاب، وأميتروول، وتريكلورفون، وكاربوفيوران، وبروبارجيت، وديكلوروفوس (DDVP)، وميثيداثيون، وإيبروديون، وديفوبلوفيدوسزين، ولينورون، وبروبينيب، وبعض المستحضرات المحتوية على الغليفوسات، وذلك في إطار المقاربة المندمجة التي تهدف إلى الاستخدام المعلقن لمبيدات الآفات الزراعية للمساهمة في تنمية الزراعة المستدامة”.
الجدير بالذكر، أن (كلوربيريفوس) هو مبيد حشري من الفوسفات العضوي، بدرجة كبيرة من التحكم وقوة اختراق عالية، يعمل على القضاء على الحشرات عن طريق التلامس والابتلاع والاستنشاق، ويتحكم في مجموعة واسعة من الحشرات الماصة والمضغ. وحظرت المفوضية الأوروبية في 6 دجنبر 2019، استخدام Chlorpyrifos نظرا لخطورته.
وتوصل مجموعة من الباحثين من كليات الصيدلة والكيمياء الحيوية والطب بجامعة بوينس آيرس (UBA) ، جنبا إلى جنب مع علماء من جامعة كوماهو الوطنية (الأرجنتين)، إلى أن التعرض لجرعات منخفضة من الكلوربيريفوس (CPF) ينتج سرطان الثدي.

ما خفي أعظم بالنسبة للسوق الداخلي.