البرلمانيون الأوروبيون و الإسبان يتابعون حراك الريف عن كثب؟؟

متابعة

قال رشيد الراخا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي ، أن البرلمانيون الأوروبيون و الإسبان يتابعون عن كثب كل ما يجري في الريف خاصة ما يتعلق بحراك الريف .

و أضاف الراخا الذي كان يتحدث في الندوة الصحفية في إحدى مقاهي آيث انصار ، أنه قدّم تقارير حقوقية حول ما يجري بالريف ، و شرح للبرلمانيين الأروبين حيثيات الحراك و أسبابه ، نافيا أن يكون له دواعي انفصالية كما روجت له أحزاب الأغلبية في بيانها و أن خروج الشباب في المغرب هو للمطالبة بالحقوق الإجتماعية و الإقتصادية و الحقوقية .

و أكد رئيس التجمع العالمي الأمازيغي أنه طالب من الأحزاب السياسية الإسبانية ، التدخل لدى نظيرتها المغربية بالضغط عليها من أجل احترام حقوق الإنسان و القانون ، مستشهدا بالإتفاقية التي تجمع البلدين في هذا المجال و الموقعة سنة 1991 ، و التي دخلت حيز التنفيذ سنة 1993 وهو ما وعد به البرلمانيين الأروبين على العمل من أجله بعد تأكدهم أن الحراك ليس لأغراض انفصالية .

واعتبر ذات المتحدث أن لقاءاته مع البرلمانيين الأوربيين ليس استقواء بالخارج و لا يدخل في إطار ,, التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي ,, ، بل هو عمل و تطبيق للإتفاقيات المشتركة بين البلدين التي تهم الجانب الحقوقي و الإنساني ، كما أن الدستور المغربي يؤكد على سمو القوانين الدولية على الوطنية يضيف الراخا .

واعترف الراخا في ذات اللقاء الذي جمعه مع مختلف المنابر الإعلامية بالناظور ، بأن الدولة تمارس إقصاء ممنهج ضد الأمازيغ و تقصيهم من سوق الشغل و تضع عراقيل كبيرة أمام المستثمرين بل و تخوفهم من المنطقة بغية نقل استثماراتهم الى مدن مغربية أخرى وهو ما يزيد في الإحتقان بالريف .

و من أجل إنهاء الإحتقان و إعادة المياه الى مجاريها ، و إيجاد حل عاجل لمشكل الريف ، دعا الراخا الحكومة المغربية و قادة الحراك الى الجلوس الى طاولة الحوار و مناقشة أصل المشكل و إيجاد حلول أنية و مستقبلية متفق عليها مع إلتزام الدولة المغربية على تحقيق مطالب الساكنة الحقوقية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *