الحاج زارو يرد “الصرف” و يوجه صفعة قوية للرحموني و حوليش و منتخبي الناظور

أريفينو خاص كريم السالمي
استغرب متابعون تنظيم زيارة و اجتماع رسمي اليوم الاثنين لاعضاء مجلس ادارة مارتشيكا بالناظور دون حضور اي ممثل لسكان الجماعات الواقعة تحت نفوذ مارتشيكا و الاعضاء بقوة القانون في مجلسها الاداري.
و قالت مصادر سياسية لأريفينو ان تجاهل الحاج زارو دعوة رؤساء المجلس الاقليمي و جماعات الناظور و بني انصار و اركمان و بوعرك لاجتماع مجلس الادارة بحضور وزيري السياحة و التجهيز رسالة بالواضح لهم يمكن قرائتها على عدة أوجه..اذ قد تكون احتقارا او اهمالا او تجاهلا او حتى “فركة” أذن لمن انتقدوه خلال الفترة الماضية في وسائل الاعلام او امام رئيس الحكومة خلال دورة وكالة مارتشيكا الأخيرة.
و حتى اذا كان اغفال استدعاء رؤساء جماعات الناظور يأتي في سياق تنظيمي معين حيث لم يتم دعوة بعيوي ايضا و لا رؤساء غرف الشرق الا ان حضور الوفد كان يفترض على الاقل دعوة حوليش كرئيس للبلدية التي يزورها الوفد او حتى برلمانيي الاقليم.
عموما فإن هذا التجاهل المثير للاهتمام قد يكون نتيجة طبيعية للخلافات الظاهرة بين اقطاب جماعات الاقليم و خاصة بين الرحموني و حوليش و التي اضعفت شعبيتهم كما اضعفت تأثيرهم على السلطات و المؤسسات الكبيرة كحال مارتشيكا.
و بسبب هذه الخلافات متعددة الاقطاب و ما تلاها من انقطاع تواصل و ضعف تنسيق..يظهر النسيج السياسي بالناظور مهلهلا و يحمل صورة سيئة للغاية عن هؤلاء الذين انتخبهم الشعب لتمثيله و الدفاع عن مصالحه.
و يرى متابعون ان ما وقع الاثنين صفعة قوية وجهها الحاج زارو لحوليش و الرحموني و الآخرين و ارساء ما يبدو انها قواعد جديدة في التعامل معهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *