الحسيمة.. رقاة “مشعوذون” ينصبون على المواطنين بإسم الدين

تزامنا مع الحدث الذي عرفته الحسيمة أخيرا من احتراق منزل شخص بالمدينة والذي ربطه البعض بالمشعوذين الذين يقصدون الحسيمة من مختلف المدن المغربية الأخرى ليجدوا مرتعهم هنا مستغلين الدين في الوصول إلى مأربهم الشيطانية حتى أصبحت ظاهرة ممارسة ما يسمى بالرقية الشرعية شائعة بكثرة مؤخرا وأصبحت طريقة سهلة لممارسة أشياء أخرى بعيدة كل البعد عن ما يسمى بالرقية كالسحر والشعوذة وهناك من يستغل هذه المهنة التي أصبحت مهنة لمن لا مهنة له من اجل استغلال النساء لٱغراض جنسية وتشتيت العائلات.
ولعل ما حدث في الأيام القليلة الماضية مدينة الحسيمة سلط الضوء على هذه الظاهرة التي يعتبرها البعض فيروس ينتشر بين الناس ويشوه المجتمع. كما يطرح التساءل عن التساهل التام الذي تتسم به المصالح المختصة مع هذه الظاهرة التي اثارت غضب الساكنة.
وقد دعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الضرب بيد من حديد على يد هؤلاء المشعوذين كما يطالبون من المسؤولين التدخل العاجل لمحاربة هذه الظاهرة ومراقبة هؤلاء الذين يدعون انهم رقاة ان كانوا يملكون رخصا او شواهد لممارسة هذه المهنة.
كما يتساءل البعض عن دور المجلس العلمي ومندوبية الشؤون الإسلامية في حماية عقائد الناس ونشر الوعي والقطع مع الخرافات التي ينتعش منها كل المشعوذين.
متابعة
