الحكومة الفرنسية تقدّم خطتها للخروج من العزل..استئناف الدراسة يوم 11 مايو ..

أريفينو : 28 أبريل 2020.

باريس: يطرح رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب بعد ظهر الثلاثاء أمام البرلمان خطة البلاد للخروج التدريجي من العزل، بحيث يتحقق توازن دقيق بين إنعاش الاقتصاد والحد من الوباء في آن واحد، وذلك بدءا من فرض ارتداء الكمامة، حتى تاريخ السماح بالتنقل بين المناطق مرورا بموعد فتح المدارس.

ومهما كانت القرارات التي ستصدر عن الحكومة الفرنسية، فالعودة إلى الحياة الطبيعية في 11 أيار/مايو، موعد الرفع المقرر للعزل المفروض منذ 17 مارس، أمر مستبعد.

تخطت حصيلة فيروس كورونا المستجد في فرنسا، أحد اكثر الدول تضررا في أوروبا، عتبة 23 ألف وفاة، منذ بداية مارس، رغم تراجع مستمر في عدد المرضى في أقسام الإنعاش، منذ أسبوعين.

ودفعت الأزمة الاقتصادية، التي ظهرت بعد شهرين من العزل، الحكومة إلى التفكير في مرحلة “ما بعد” الوباء. وانعكست بشكل واضح مع فقدان 246 ألف ومئة شخص لعملهم في شهر مارس فقط، أي بزيادة قياسية تبلغ 7,1 بالمئة.

يتحتم على السلطة التنفيذية الأخذ بنصيحة المجلس العلمي، الذي نشر السبت توصياته حول “الرفع التدريجي والمراقب للعزل”.ويشكل موعد عودة الأطفال إلى المدرسة، أبرز موضوعات النقاش الرئيسة، وهو ما سيسمح لبعض الآباء باستئناف نشاطهم المهني.

وتفاعل المجلس، الذي اقترح التريث لغاية سبتمبر، مع قرار الحكومة “السياسي” بإعادة فتح المدارس في 11 مايو وأوصى بإلزام ارتداء الكمامات في المدارس لدى المرحلة المتوسطة والثانوية، وذلك للعاملين والطلاب على حد سواء.

كما اقترح الخبراء تناول وجبة الغداء في الصف وقياس درجة الحرارة في المنزل كل صباح قبل التوجه إلى المدرسة واتباع خطط لتجنب اختلاط الطلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *