الخطر الداعشي على أبواب الإقليم.. محاكمة خلية مليلية تكشف عن مخططات استقطاب شباب الناظور نحو جحيم الإرهاب!

أريفينو.نت/خاص

انطلقت اليوم الإثنين، جلسات محاكمة أمام المحكمة الوطنية الإسبانية، في قضية تثير قلقاً بالغاً في إقليم الناظور، نظراً لارتباطها المباشر بالحدود مع مدينة مليلية المحتلة. القضية تتعلق بمواطنَين مغربيَين يواجهان تهماً ثقيلة باستقطاب وتجنيد الشباب نحو الفكر المتطرف لما يسمى بتنظيم “داعش” الإرهابي.

إنذار أمني على الحدود.. تفاصيل محاكمة شبكة تستهدف شباب المنطقة!

وتكمن خطورة هذه القضية في قربها الجغرافي من إقليم الناظور، حيث تشكل مثل هذه الخلايا تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة عبر استغلال سهولة التنقل بين المدينتين لاستهداف الشباب. ووفقاً لصحيفة “مليلية هوي”، فإن المتهمَين، ومنذ عام 2015، عمدا إلى نشر محتويات متطرفة عبر الإنترنت، بما في ذلك مقاطع فيديو دعائية تحرض على “الجهاد” وتدعو للتعاطف مع التنظيمات الإرهابية.

منصات إلكترونية ودعوات “جهادية”.. كيف كانت الخلية تصطاد ضحاياها؟

لم تقتصر أنشطة الخلية على الفضاء الافتراضي، بل اتُّهما أيضاً بتخصيص منزل في مليلية كقاعدة لعرض مقاطع الفيديو الوحشية للتنظيم الإرهابي، بهدف غسل أدمغة الشباب وإقناعهم بالالتحاق بصفوفه. وتكشف معطيات النيابة العامة الإسبانية أن المتهمَين عبّرا عن دعمهما لخلية إرهابية أخرى تم تفكيكها سنة 2014، كانت تستهدف تجنيد عناصر من داخل الجيش وقوات الأمن الإسبانية.

النيابة العامة الإسبانية تطالب بسنوات من السجن.. والخطر يبقى قائماً

في ظل هذه المعطيات الخطيرة، طالبت النيابة العامة الإسبانية بإنزال عقوبة سجنية تصل إلى سبع سنوات نافذة لكل منهما بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية والترويج لأفكارها. وتبقى هذه المحاكمة بمثابة جرس إنذار للسلطات والأسر في إقليم الناظور، مؤكدةً على ضرورة اليقظة المستمرة لحماية الشباب من الوقوع في براثن الفكر المتطرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *