الدكتور “حمضي” يكشف عن موقفه من حَجر صحي جديد وهذا ما يقترحه على السلطات الحكومية لمواجهة “دلتا”

ياسين أوشن
دفَع إعلان وزارة الصحة تسجيلَ 43 حالة ناتجة عن المتحور “دلتا” في 4 جهات، والارتفاع الملحوظ لحالات الإصابة بـ”كوفيد-19″ في الأيام الأخيرة، وتحذيرها من انتكاسة وبائية، (دفع) مواطنين مغاربة إلى التساؤل عن مدى إمكانية الرجوع إلى الحجر الصحي، لاسيما وأن هذه الفترة من كل سنة تعرف حركية للمسافرين، بفعل حلول فصل الصيف، ودنوّ عيد الأضحى، واستئناف معظم الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية.
وفي هذا الإطار، أفاد الدكتور الطيب حمضي أن الإجراءات الكاملة التي اتخذها المغرب وحملة التعبئة التي انخرط فيها، والتضحيات التي قدمها إلى جانب باقي الدول للقضاء على فيروس كورونا؛ لا ينبغي أن تنتهي بالحجر الصحي للمواطنين المغاربة، لأنه ليس حلا؛ إذ السبيل للحد من ارتفاع الحالات هو تشديد المراقبة على الأماكن العامة والخاصة، التي لا تحترم التدابير الموصى بها من طرف وزارة الصحة، وإغلاقها إن اقتضى الأمر ذلك، حفاظا على الأمن الصحي للمواطنات والمواطنين المغاربة.
وزاد حمضي، في تصريح أن المغرب بذل قصارى جهده لتوفير اللقاح للمواطنين من أجل العودة إلى الحياة “شبه العادية”، زد على هذا أن حملة التلقيح التي نظمها المغرب ناجحة، لذا فإن كل هذه المعطيات لا تُشجع إطلاقا على العودة إلى الحجر الصحي والرجوع إلى نقطة الصفر.
واستغل الدكتور نفسه الفرصة لدعوة مَن وصل دورهم أن يقصدوا المراكز المعنية بذلك للتلقيح، لأن الممتنعين هم المحتمل إصابتهم بالفيروس ونقلهم إلى الإنعاش لا قدر الله، مشددا، في السياق عينه، رغم حملة التلقيح، على ضرورة ارتداء الكمامات واحترام التباعد الجسدي، إلى حين القضاء نهائيا على هذه الجائحة العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة وصفت هذا الوضع بـ”المقلق”، إذ يأتي في “سياق رفع القيود عن السفر الدولي، وإعادة استئناف الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، مع الرفع المتقدم لقيود الحجر الليلي والتنقلات الداخلية”.
وحذرت الوزارة، في بلاغ لها، “المواطنات والمواطنين من الاستهانة بهذا الخطر المحدق ببلادنا، خاصة بعد ظهور حالات إصابة بالسلالات المتحورة سريعة الانتشار والعدوى”.
