الدولة ستطارد وجوه المواطنين في شوارع المغرب؟

تستعد مدينة طنجة لتركيب نظام مراقبة متطور يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجوه، ضمن مشروع تأهيل وتثمين المدينة العتيقة. وقد رُصد لهذا المشروع ميزانية تقدر بحوالي 12 مليون درهم، حيث سيتم فتح الأظرفة المتعلقة بطلب العروض يوم الثلاثاء 25 مارس الجاري، بمقر وكالة تنمية أقاليم الشمال.
ويهدف المشروع (يهدف) إلى تعزيز الأمن في المدينة العتيقة عبر نشر كاميرات مراقبة مرتبطة بنظام متقدم لمعالجة البيانات.
وسيتم تزويد النظام بخادم خاص بالتعرف على الوجوه قادر على تحليل حتى 64 قناة في وقت واحد بدقة تصل إلى 99%، مما يتيح عمليات تحقق سريعة وفعالة في البيئات الحضرية المزدحمة. كما يمتلك النظام قدرات على رصد الاحتيال عبر تقنيات مقاومة التزييف التي تميز بين الصور الحقيقية والمزيفة.
ويتميز النظام الجديد بإمكانية تتبع الأشخاص عبر مسارات متعددة باستخدام كاميرات متصلة، إضافةً إلى قدرته على البحث في قاعدة بيانات الوجوه بناءً على معايير مثل الوقت، العمر، والجنس. كما سيتمكن المشغلون من استعراض التسجيلات والبيانات المرتبطة بها، وعرض المعلومات على الخرائط لتعزيز فعالية المراقبة.
ومن الناحية التقنية، سيعتمد النظام على معالج قوي من نوع “Intel Xeon”، مع بطاقة رسومية متطورة من فئة “RTX 5000” بسعة 32GB، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 64GB، إلى جانب أقراص تخزين بسعة تصل إلى 12TB. كما سيشمل بنية تحتية داعمة للنسخ الاحتياطي والتشغيل المستمر لضمان أداء موثوق وفعالية قصوى في معالجة البيانات.

أول من قام باستعمال نظام مراقبة من هذا النوع هو النظام الشمولي (Totalitaire) الصيني.
فأين نحن من الصين؟
اسلوب جيد كما فعلته الصين.ونتمنى ألا يكون الهدف هو البحث عن الارهابيين بل يجب ان يشمل حتى المخربين وقطاع الطرق. .وحبذا لو تم وضع تلك الكاميرات امام المصانع لمعرفة عدد العمال والمصرحين بهم في الصندوق حتى يتم ضبط المخالفات
شخصيا لن ادخل مدينة طنجة حتى اتأكد من سلامة هذا النظام وخلوه من الاعطاب والخلل .لربما يخطئ في وجهي فيظنني فارٌّ من بيت الزوجية او من الداخلية او من العدل ويحسب عمري 17 سنة بدل77 سنة او يرصدني هارب من القبر لضعفي ووهني وشحوبي وهرمي
هل هذا النظام الذكي يمكن من رصد ناهبي ثروات البلاد و المتهربين من الضرائب و الظالمين و المفسدين، لا أظن ذلك، عين الله لا يعلو عليها و يوم الحساب عنده سنكتشف حقيقة المجرمين الحقيقيين.
الله المستعان