الرأي العام الزغنغاني حائر بين تصديق فيديوهات “بوعلي” أو وثيقة الإعفاء الموقعة بإسمه ؟

متابعة

قالت مصادر إعلامية بأزغنغان، بأنهناك وثيقة إدارية تثبت أن النائب الرابع سابقا للمجلس الجماعي بازغنغان علي النعناع هو من أعطى الضوء الأخضر يوم 6 سبتمبر 2006م للمشروع المستقبلي الضخم بأزغنغان المتمثل في التجزئة، كما قام بالموافقة والإمضاء على كل وثائق الاعفاء الضريبي المؤقت على الاراضي الحضرية غير المبنية للقطعة الارضية الواقعة بحي اكسريوا بالمكان المسمى ” اغبراوا ” والبالغة من المساحة “1 هكتار 00 ار و16 سنتيار” وهي مسجلة بالوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بالناظور حسب نفس الوثيقة .

وتجدر الإشارة إلى أن المستشار الجماعي علي النعناع هو الذي يحارب حاليا هذا المشروع الذي يعتبر قتلا للمساحات الخضراء والطبيعة كما جاء على لسانه في الفيديوهات التي ينشرها مؤخرا، وهنا تتطرح العديد من علامات الإستفهام عن السبب الحقيقي الذي جعل هذا المستشار ينقلب رأسا على عقب عن مشروع التجزئة بأزغنغان ؟

كما أظهر مجموعة كبيرة من فعاليات المجتمع المدني بأزغنغان والرأي العام المحلي إستيائهم من مثل هذه التصرفات التي تكون فيها المتضررة الكبيرة هي ساكنة أزغنغان ، وهنا نطرح سؤالين لتوضيح ما يحصل في كواليس المشكل : هل هناك فقط تصفية حسابات سياسية ؟ أم أن هذه التصرفات جاءت على وزن المثل”حاميها حراميها” ؟

ولنا عودة في الموضوع للتوضيح أكثر

تعليق واحد

  1. بالعكس الوثيقة تثبت ان الارض المعفية مؤقتا من الضريبة على الاراضي الحضرية الغير المبنية اما انها غير موصلة بإحدى شبكات الماء او الكهرباء او انها ممنوع فيها البناء و بالتالي لن تكون موضوع التجزئة لذا فاءن السيد على النعناع لم يتناقض في موقفه من هذه النازلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *