الرد المغربي الذي سيغير وجه الطاقة… كيف ستحرر الناظور المغاربةمن التبعية للجزائر ؟

أريفينو.نت/خاص

كشفت وزيرة الانتقال الطاقي المغربية، ليلى بنعلي، عن إطلاق طلب عروض دولي لإنجاز محطة عائمة للغاز الطبيعي المسال (GNL) في ميناء الناظور غرب المتوسط، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم خريطة إمدادات الطاقة في المملكة.

نهاية عصر وبداية آخر… قصة تحول المغرب نحو الاستقلال الطاقي

يأتي هذا المشروع العملاق كرد مباشر على التحديات التي واجهها المغرب بعد قرار الجزائر عدم تجديد عقد أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي في أكتوبر 2021. فمنذ ذلك الحين، اعتمدت المملكة على استيراد الغاز من إسبانيا عبر عكس تدفق نفس الأنبوب. ويهدف مشروع الناظور، الذي قد يدخل حيز التشغيل في عام 2027، إلى منح المغرب وصولاً مباشراً إلى السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال، وإنهاء اعتماده على المسارات البرية التقليدية.

محطة عائمة و1200 ميغاوات… قلب المشروع النابض في الناظور

يتضمن طلب العروض، الذي يمتد حتى نهاية يوليوز 2025، اختيار شريك من القطاع الخاص لتطوير المحطة العائمة وربطها بأنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي. والأهم من ذلك، يشمل المشروع أيضاً بناء محطة كهربائية تعمل بالغاز بقدرة 1200 ميغاوات في نفس الموقع. هذه الخطوة تأتي لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة في المغرب، والذي من المتوقع أن يقفز من حوالي مليار متر مكعب حالياً إلى 8 مليارات متر مكعب خلال عشر سنوات، بهدف تقليل الاعتماد على الفحم في إنتاج الكهرباء.

أكثر من مجرد محطة غاز… الناظور غرب المتوسط قطب عالمي متكامل

يضاف مشروع الغاز إلى قائمة الأوراش الكبرى التي تجعل من ميناء الناظور غرب المتوسط أحد أضخم المجمعات الصناعية والمينائية في حوض المتوسط. فبجانب محطة الطاقة، يضم الميناء محطتين للحاويات، ومحطة للمحروقات، وأخرى للفحم، ومنطقة حرة تمتد على مساحة 1500 هكتار، مما جذب اهتمام كبار الممولين الدوليين كالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الإفريقي للتنمية.

‫2 تعليقات

  1. لم يكن المغرب أبدا تابعا للجزائر كان المغرب يستفيد من حصته عندما كان الغاز الجزائري يمر بالأنبوب المار من المغرب تجاه أوروبا لكنه لا يعتمد بشكل كلي على ذلك الغاز بل نوع من مصادره

    1. حتى انا استغربت لهذا العنوان الغير الصحيح نهائيا فعلا انا متفقة معك تماما..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *