الرعب يجتاح شوارع الحسيمة.. جيوش من الكلاب الضالة تحاصر السكان والأطفال في خطر والسلطات في سبات عميق!

أريفينو.نت/خاص
يعيش سكان مدينة إمزورن حالة من القلق والخوف المتزايدين، بعد أن تحولت شوارع وأحياء مدينتهم إلى مرتع لعدد كبير من الكلاب الضالة التي تتزايد أعدادها بشكل مخيف، مما يشكل تهديداً مباشراً لسلامتهم وأمنهم اليومي.
الخوف يغير ملامح المدينة.. والأطفال الهدف الأول
لم يعد التجول في شوارع إمزورن آمناً كما كان، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال الذين أصبحوا يواجهون بشكل يومي خطر المطاردة أو التعرض لهجمات مفاجئة من هذه الحيوانات، ناهيك عن المخاوف الصحية المرتبطة بانتشار الأمراض. وقد عبر العديد من المواطنين عن سخطهم الشديد إزاء ما وصفوه بـ”تقاعس وصمت” المجلس البلدي والسلطات المحلية، الذين لم يتخذوا أي إجراءات ملموسة لاحتواء الظاهرة، تاركين الساكنة في مواجهة مباشرة مع هذا الخطر.
بين الحلول الإنسانية وصمت المسؤولين.. إلى متى الانتظار؟
يطالب المتضررون بضرورة تبني حلول جذرية ومستدامة تتجاوز الحملات الموسمية غير المجدية. وتشمل مطالبهم وضع مقاربة شمولية ترتكز على تعقيم وتلقيح الكلاب، وإنشاء ملاجئ خاصة لإيوائها، بالتوازي مع إطلاق حملات توعوية. وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات وتتزايد الضغوط على الجهات المسؤولة للتحرك الفوري ووضع استراتيجية واضحة تضمن أمن المواطنين وتوازن بين السلامة العامة والتعامل الإنساني مع هذه الحيوانات.
