السماسرة بالناظور يشحذون أسلحتهم لرفع الأسعار خلال الأسبوع الأول من رمضان

باتت مدينة الناظور عنوانا لارتفاع الأسعار في كل شيء، وهو ما لم يعد معه المواطن البسيط قادرا على شراء حاجياته، حيث يكتفي بالقليل منها.

وإذا كانت الساكنة تتفهم ارتفاع أسعار بعض المواد والخدمات لارتباطها بسياقات دولية فإنها لا تتفهم الارتفاع في مواد أخرى، كونها تُنتج داخل الناظور أو بمحيطها وتكلفتها لا تستدعي كل الارتفاعات التي تصلها.

وفي هذا الصدد، نتحدث اليوم عن المواد الغذائية، خلال أيام استقبال رمضان والأسبوع الأول من الشهر الكريم، الذي يعرف ارتفاعا كبيرا في الأسعار بالناظور، والسبب هو كثرة الوسطاء وجشع الكثير منهم.

وتتخوف ساكنة الناظور من حدوث سيناريوهات أشبه بما حدث خلال السنوات الفارطة، والتي عرفت الأسعار فيها ارتفاعات كبيرة في اسواق الاقليم مع الأسبوع الأول من رمضان.

وبدا أن هناك مخططا للرفع من الأثمنة في بعض المواد المستهلكة بشكل واسع في رمضان، حيث لاحظت الساكنة أن برتقال العصير اختفى من السوق إلا القليل، لكنه بالتأكيد سيعود للظهور يوم غد وبأسعار مرتفعة جدا، عكس الأيام السابقة.

واعتادت ساكنة الناظور على تحرك آلة السمسرة خلال الأيام الأولى من رمضان، ولم يعد غريبا أن نشهد غياب الجلبان والبرتقال من السوق هذه الأيام على أن تعود للظهور غدا مع أول أيام رمضان.

سيناريوهات الاحتكار باتت خيوطه معروفة، وأصحابه معروفون، فهم ينشطون بشكل عادي أمام صمت السلطات التي تكتفي بدوريات روتينية فاقدة للفاعلية، حتى لا نقول أنها جزء من المشكلة.

أحد تجار السمك بالناظورأكد لنا أن عددا من أنواع السمك اختفت من السوق هذه الأيام، لكنها ستعود حتما يوم غد، وبأسعار غير مسبوقة، فهي اليوم مخزنة داخل آلات التبريد في انتظار عرضها.

ذات بائع السمك صرح لنا أنه يفكر في عدم العمل خلال الأسبوع الأول من رمضان، والذي سماه “أسبوع الشجع واستغلال المواطن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *